أزبكية عمان: جامعات أردنية فضلت معارض أحذية على معارض الكتب

احتفلت أزبكية عمان التي يديرها الرفيق حسين ياسين، بمرور خمسة أعوام على انطلاقتها. وتحت عنوان “طيران إلى كوكب القراءة” أصدرت الأزبكية بياناً بهذه المناسبة، أشارت فيه إلى أن “أزبكية عمان”، تحلم بأن يصل الكتاب إلى كل إنسان يعيش على هذا الكوكب، “نريد أن نجعله كوكبا يتمتع بقراء رائعين، كوكب يمتلئ بالمحبة والحوار المدهش مع الجمال والمعرفة والعلوم”.

ولفت البيان إلى أن الأزبكية حين خطت أولى خطواتها لجعل الكتاب، لحظة مختلفة عما هو عليه في حياتنا، متاحا للجميع، وفي متناول كل من يأملون بالقراءة، ولكن تمنعهم ظروف عديدة من التقدم نحو الكتاب، بينها سعره المرتفع، ونوعيته. كان إصرار الأزبكية للتقدم في هذا المجال، “يحتاج إلى أرواحكم، ويتطلب منا أن نؤمنكم بعناوين تسهم بترقية تطلعاتكم، ولا ترهق جيوبكم.”

وأكد البيان على أن خلطة الأزبكية السحرية لتفعيل الإقبال على الكتاب: إقامة معارض دورية في كل مكان متاح في العاصمة عمان، وبعض المحافظات، ترافقها فعاليات ثقافية، وهو أمر كان يجري قبل أن تقدم عليه الأزبكية، ولكن على استحياء لدى بعض الجهات المعنية بالكتاب.

وأبدت الأزبكية استياءها من تعامل إدارات الجامعات الأردنية معها، التي أصبحت تفضل معارض الأحذية على إقامة معارض للكتاب في ساحاتها، كما حدث قبل سنتين في الجامعة الأردنية

كما أسهمت الأزبكية –وفق بيانها- بخلق مناخ حيوي لطقس توقيع الكتب الجديدة لكتاب أردنيين وعرب، جعلنا معارض الكتب مهرجانات ثقافية راقية.

وأكدت الأزبكية في بيانها أنها أبدت اهتماماً بالغاً بالأسرة والطفل، حيث تم في هذا المجال تقديم العديد من البرامج، كما احتفلت الأزبكية العام الماضي بأوائل مطالعيها في عدد من المدارس.

“أزبكية عمان”، لم تكن مجرد فكرة لبيع الكتاب ولن تكون، إنها مشروع يحمل رسالة واضحة، لا تخفى على كل من زار معارضنا: تعميم القراءة.

ونجحت أزبكية عمان في الكثير من البرامج التي قدمتها ببراعة وترويج قل نظيره، وتغطيات إعلامية، وصل صداها الى دول العالم، بحيث أضحت الأزبكية حالة ثقافية بذاتها.

كما أشار بيان الأزبكية إلى أن عدد زوار معارضها في كثير من الأحيان، يبدو مدهشا، يتفوق على بعض المعارض الكبيرة في دول عربية، وذلك بشهادة عرب وأجانب زاروا معارض الأزبكية وقارنوها بما رأوه وزاروه من معارض ذات نكهة شعبية.

وتمتعت الأزبيكة، بقدرتها على اختيار عناوين مميزة للقراء، وتنويع مدهش من حيث تعدد المجالات التي تضعها في معارضها، ودفعت بأن يكون الكتاب الفكري في مقدمة المقتنيات، لأنها تحمل رسالة تنويرية.

ووجهت الأزبكية في بيانها رسالة إلى قرائها قائلة: كنتم معنا، وما تزالون، نتطلع لأن تستمروا في مهمتكم كي نستمر في مهمتنا، بات الأمر يحتاج لأن نكون أكثر تشاركا في اجتراح أفكار جديدة، ترفع من سوية القراءة في وطننا.

وأملت الأزبكية أن تصل إلى العام المقبل، وقد تمكنت من تنفيذ برامج، ذات نوعية تروقكم، وتحقيق “ما تصبون إليه بشراكتكم يا سكان كوكب القراءة.”

وختمت بيانها بالتأكيد على أن “أزبكية عمان”، ستظل “ترافقكم لتضع عمان على خريطة المدن القارئة في العالم، لتنتقل إلى كل مكان في هذا الوطن الذي نحبه، لنصنع من اجل عينيه، شعلة المعرفة والجمال والمحبة.. فلنمض لتحقيق ذلك معاً”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.