أخبار عربية

ألف معتقل في السودان.. و”الشيوعي” يُؤكد: لن تُحَل الأزمة إلّا بإسقاط النظام

ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء قمع الجيش السـوداني للمظاهرات

أوردت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام السـودانية نبأ ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء قمع الجيش السـوداني للمظاهرات التي تجتاح المدن والقرى السـودانية منذ 19 ديسمبر 2018، وتفيد المصادر الحكومية بأن أعدد الشهداء وصلت 27 شهيدَا سقطوا جراء مصادمات مع الشرطة وقوات الجيش، فيما تقول منظمة العفو الدولية بأن عدد “القتلى” بلغ 40 “قتيلاً”، في مواجهات مع قوات الجيش السـوداني.

وزارة الداخلية السـودانية تدّعي بأن أكثر من 100 جندي ورجل شرطة أصيبوا بجراح جراء الاعتداء عليهم، وتتهم أتباع اليسار وبشكل خاص الحزب الشيوعي السـوادني بـ”ارتكاب الاعتداءات والقيام بعمليات تخريب مقصودة”، وهذه ليست المرة الأولي التي تنحى باللائمة على المتظاهرين، فلقد اتهم رأس النظام عمر البشير في أحد خطاباته الأسبوع المنصرم المتظاهرين بالخونة كما اتهم بالمندسين بقتل المتظاهرين في خطابه في ولاية النيل الأبيض.

بدوره، قال زعيم الحزب الشيوعي السـوداني وسكرتيره الأول محمد مختار الطبيب في لقاء مع BBC، إن الأزمة في البلد شاملة ولن تحل إلا بإسقاط النظام، كما حمل الحكومة السـودانية المسؤولية عن قتل المتظاهرين، والمشاكل التي يواجها الشعب، كما أكد الحفاظ على سلمية المظاهرات وصولاً إلى عصيان مدني حتى إسقاط النظام، ونوه إلى أن عدد المعتقلين بلغ 1000 معتقل، طالب بإطلاق سراحهم.

تجمع المهنيين السـودانيين والذي يضم نقابات الأطباء والمحاميين والمهندسين،  وغيرهم من القطاعات النقابية جدد الدعوة إلى مظاهرات في كافة أرجاء السودان الخميس المقبل.

وفي تطور لافت، توجه الرئيس السوادني عمر البشير إلى الدوحة في زيارة هي الأولي منذ اندلاع الاحتجاجات. علمًا بأن الدوحة هي الدولة العربية التي أعلنت رسمياً دعمها للحكومة السودانية.

وتجدر الإشارة إلى دور قطر التآمري في المنطقة العربية، ودعمها للإرهابيين في كل من ليبيا وسوريا، وغيرها من دول “الربيع العربي”، ونتساءل هل تنتظر السودان دورًا قطريًا شبيهًا، أم سيستجيب البشير للاشتراطات والمطالب القطرية التي بالتأكيد ستكون على تماسٍ مباشر بما يخطط له من أعداء الأمة العربية من أمريكان وصهاينة وذيولهم في المنطقة

المصدر
بوابة الهدف
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى