بيانات وتصريحات الهيئات الجماهيرية

اتحرك: ليس مطلوبا أن تتوسّل حكوماتنا للعدو لاخراجهم، بل المطلوب الانتصار لكرامتهم

تدخل المواطنة الأردنية هبة اللبدي يومها السابع في الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على توقيفها إداريا، بعدما رفضت التُهم الموجهة لها، عدا عن تعرضها إلى اشكال التعذيب المختلفة بحسب ما أفادت به المحامية التي تتابع قضيتها. هبة اللبدي التي اعتقلت بتاريخ 8/20 وذلك أثناء زيارتها لاقاربها في الضفة.

كذلك، لا يزال المواطن الأردني عبد الرحمن مرعي موقوفا إداريا لدى الاحتلال منذ ما يقارب أسبوعين، مرعي الذي يعاني من ظروف صحية سيئة نتيجة إصابته بالسرطان، اعتقل عبد الرحمن قبل حوالي 30 يوماً، دون معرفة أسباب اعتقاله، فضلا عن منع زيارته من قبل أهله أو أي من اقاربه.

يبقى السؤال المشروع، متى ستفيق حكوماتنا او أصحاب القرار من خلفهم ويتصدّوا لهذا العدو ويعيدوا لنا كراماتنا التي اهدروها في وادي عربة ؟؟

لن نطالب الحكومة بمخاطبة العدو حتى لا نُعطي أي مبرر للتعامل معه سواء أكان على المستوى الرسمي أم الشعبي، وذلك انطلاقا من رفضنا المطلق لاتفاقية معاهدة وادي عربة، التي ومع كل اسف تسعى حكوماتنا إلى المحافظة عليها وتكريسها من خلال الاتفاقيات العبثية بغض النظر عن التبعات الناتجة من ذُلٍّ وتبعيّةٍ مفرطة.

ولكن، نعيد ونكرر، إذا أردنا أن نتحدث عن كرامة المواطن، فعلينا أن نقف عند بعض الاحداث؛ فالمكان الذي أُعتقل فيه الشاب عبد الرحمن مرعي والشابة الأردنية هبة اللبدي هو ذات المكان الذي أُغتيل فيه القاضي الاردني رائد زعيتر قبل 5 سنوات، لم يُعتقل ولم يُسأل من قتل زعيتر!

وفي وكر الصهاينة في عمان اغتال حارس السفارة اردنيين بدم بارد وتم تهريبه إلى كيانه ليستقبله رئيس الوزراء الإرهابي نتنياتو بالاحضان، طبعا لم يُعتقل في الأردن ولم يُسجن في “اسرائيل”!!

وفي ذات الفترة تم قتل المواطن الأردني سعيد العمرو في القدس، لم يُسأل ولم يُحاسب من اغتاله!!

وفوق كل هذا، كانت قد أصدرت محكمة “أمن الدولة” الأردنية حُكماً بسجن الشاب الاردني جاسر أبو هيفا لمدة 5 سنوات بتهمة لا منطقية وهي تفكيره باغتيال السفير/ة “الاسرائيلي/ة”!!

هذا، ولا يزال عشرات المواطنين الاردنيين يقبعون في سجون الاحتلال وبأحكام متفاوتة؛ وحكوماتنا لم تحرك ساكنا تجاه ما حدث ويحدث، فتمسكها بالاتفاقيات كالغاز وناقل البحرين وسكة الحديد وغيرها، يدلل على الإخفاق في الدفاع عن كرامة مواطنينا، بل ويصل حد التخاذل..

#الحرية_للشابة_هبة_اللبدي
#الحرية_لعبد_الرحمن_مرعي
#لا_للتطبيع
#اتحرّك

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق