اختتام فعاليات خيمة الأسرى في مقر “الوحدة الشعبية” بمهرجان جماهيري

اختتم مساء أمس الثلاثاء في مقر حزب الوحدة الشعبية، فعاليات الخيمة التضامنية مع الأسرى والتي استمرت لمدة ثلاث أيام، وأقيمت بمناسبة يوم الأسير.وقدمت مهرجان الختام الرفيقة وداد دعنا، حيث ابتدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء واجلالا واكبارا لصمود وبطولات الأسرى ثم قام الحضور بانشاد النشيد العروبي (موطني) ثم تم عرض فيلم من انتاج الهدف عن كتاب صدى القيد الذي كان قد كتبه الامين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات ثم تلاه عرض فيديو قصير للرفيق احمد سعدات كان قد صور بعد حادثة اغتيال الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى.

هذا وقد قدمت الرفيقة عبلة سعدات زوجة الرفيق الأسير أحمد سعدات مداخلة عبر اتصال هاتفي ثم تلا الاتصال الهاتفي كلمة لنائب الامين العام لحزب الوحدة الشعبية الرفيق د.عصام الخواجا ثم قدم الشاعر صلاح أبو لاوي فقرة شعرية بعدد من قصائده استذكر فيها الشهداء ووجه من خلالها تحية اكبار واجلال للأسرى البواسل في سجون الاحتلال.

واختتم المهرجان بفقرة فنية قدمها الرفيقين يوسف عودة وعلاء العزة.

تاليا مقتطفات من مداخلات الرفاق :

الرفيقة عبلة سعدات زوجة الرفيق الأسير أحمد سعدات

أود ان اؤكد بأن اسرانا في هذه المرحلة العصيبة هم الحلقة المركزية في نضالنا لان من يحرر الارض هو الانسان وهم هؤلاء الأبطال الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل شعبنا وقضيته اسرانا في سجون الاحتلال.

ان الاوان للشعب الفلسطيني أن ينتفض من أجل ان يحرر اسراه ولا كرامة لشعب واسراه موجودون في سجون الاحتلال هؤلاء الاسرى هم قناديل شعبنا التي تنير درب الحرية والنضال لذلك يجب علينا ان نناضل بكل اشكال النضال من اجل هؤلاء الاسرى والاسيرات الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل القضية الفلسطينية.

وبهذا اليوم نتوجه الى اسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال بالتحية والتبريك لهم بنضالاتهم في سجون الاحتلال اذ يواجهوا التحديات وسحب الانجازات بالاضافة الى المعاملة السيئة التي يتعرضون لها في هذه المعتقلات ونقول لهم بأن الشعب الفلسطيني دائما معهم وليس فقط في 17 نيسان انما هذا اليوم يرمز فقط لنضالات اسرانا ولنتوقف في هذا اليوم ونتذكر نضالاتهم .

نقول لأسرانا نحن معكم ونحن دائما على خطا نضالتكم ضد هذا الكيان الصهيوني الغاصب وفي النهاية اود أن اوجه تحياتي وتخيات اسرانا من سجون الاحتلال الى هذا الشعب العظيم اليك والى شعبنا في كافة الاماكن سواء في الداخل او في الخارج.

نائب الامين العام لحزب الوحدة الشعبية الرفيق د.عصام الخواجا

ابدأ بما أشار له الرفيق الامين العام للجبهة الشعبية في نهاية خطابه عندما قال الخزي والعار للصهاينة الانذال هذا هو الوصف الحقيقي لهذا العدو والذي يجب ان يكون بوصلة تلخص هذا العدو وتلخص جوهر فلسفة المقاومة تجاه هذا العدو, ان احياء يوم الأسير الفلسطيني ليس احياء ليوم واحد من ايام السنة هو تذكير بقضية أصبحت تشكل معنى خاص في حياة تاريخ ونضال مقاومة الشعب الفلسطيني.

تجربة الأسر بالنسبة للشعب الفلسطيني تمتع بميزات واهمية وخصوصيات لها. فليس هناك شعب في التاريخ اعتقل قرابة 18% من مكوناته لو نقلنا هذه النسبة الى الهند لتحدثنا تقريبا عن 200 مليون معتقل ولو تحدثا عن روسيا لتحدثنا تقريبا عن 60 مليون معتقل أي أن هذا الكم من الاعتقال الذي شكل في بعد ممارسة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وفي بع مقاومة الشعب الفلسطيني لهذا الاحتلال ميزة وخصوصية تحول من خلالها الاعتقال وتجربة الاسر الى تجربة عاشتها وتعيشها كل اسرة وبيت وهذا احد عوامل استمرار المقاومة ضد هذا المشروع .

في نفس الوقت إن تجربة الاعتقال شكلت مدرسة فسجون الاحتلال الصهيوني حولها مناضلونا ومقاومونا الى مدرسة لبناء القيادات و الكوادر المنخرطة في مشروع المقاومة وتميزت هذه المدرسة بتخريج اصلب القيادات واكثرهم جذرية والنموذج الابرز هو الرفيق الامين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات .