أخبار فلسطين

استياء واسع من استبدال اسم “غسان” ب”مرمرة” وحماس تنفي

تغيير اسم مدرسة غساننداء الوطن-رانيا عباس

أثار قرار أصدره مدير التربية والتعليم في رفح التابعة لحكومة حماس في غزة أشرف عبدالعزيز عابدين بتحويل اسم مدرسة “غسان كنفاني” للإناث إلى مدرسة “مرمرة” استياءً واسعاً في الشارع الفلسطيني لما يحمله اسم الشهيد غسان كنفاني من رمزية وقيمة في الوجدان الفلسطيني.

وينص القرار الذي صدر بتاريخ 22/8/2015 وحصلت “نداء الوطن” على نسخة منه، على تحويل اسم مدرسة غسان كنفاني الأساسية إلى مدرسة مرمرة الأساسية اعتباراً من العام الدراسي 2015/2016.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعلى لسان عضو اللجنة المركزية العامة فيها محمد مكاوي  استنكرت قيام وزارة التربية والتعليم بهذا الإجراء داعياً إياها للتراجع فوراً عن هذا القرار الذي يمثّل إهانة لتاريخ شعبنا وتضحياته، ولرمزية الشهيد الأديب غسان كنفاني.

وأوضح مكاوي  في تصريحات خاصة لـ”بوابة الهدف” أن القرار يحمل في طياته إما جهل بقيمة الشهيد كنفاني النضالية، أو تعمّد مقصود من الوزارة يستهدف استبدال المؤسسات التعليمية وفق صبغة حزبية واحدة أو أيديولوجية دينية معينة وهذا يجب أن تنتبه له الوزارة جيداً.

وقال مكاوي: “مع احترامنا وفخرنا بشهداء سفينة مرمرة، فقد كان بإمكان الوزارة أن  تسمي إحدى المدارس الجديدة بهذا الاسم، إلا أن اسم الشهيد الأديب غسان كنفاني لا يستطيع أحد أن يستبدله أو أن يحذفه، فأدبه ونضاله ملأ الدنيا طولها وعرضها، وهو ممن أوصلوا القضية الفلسطينية للعالم أجمع”.

وشدد مكاوي على أن الجبهة ستتابع هذه القضية مع وزارة التربية والتعليم من أجل التراجع عن قرارها الخطير من منطلق أن الشهيد هو اسم من أسماء فلسطين الثابتة المتجذرة العصية عن الاقتلاع، وحتى لا يكون مقدمة لقرارات أخرى في ذات الاتجاه.

لاحقاً، نفى الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، تغيير وزارته لاسم مدرسة غسان كنفاني في مدينة رفح إلى “مرمرة”.

واستهجن ثابت في تصريح له مساء اليوم الثلاثاء، اصدار بعض الجهات بيانات صحفية تستنكر تغيير اسم المدرسة، دون الرجوع إلى مكتب الوزارة والتأكد من صحة المعلومات، موضحًا أنه تم انشاء مدرسة جديدة بجوار مدرسة كنفاني وتم تسميتها “مرمرة”. وقال ثابت إن الوزارة أطلقت اسم “مرمرة” على المدرسة، تقديرًا للشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن غزة ونصرة لها.

يقول الدكتور سعيد ذياب أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني أن الشعوب الحيه لا يمكن لها أن تحرق رموزها بالنسيان. والشعب الفلسطينى حى لن ينسى غسان كنفاني ولن ينسى من كتبوا بدمائهم لفلسطين.

ويختم ذياب “البوست” الذي نشره على صفحة الفيسبوك تعليقاً على القرار: “نم قرير العين يا غسان كنفانى .. لن ينجح اليمين فى تزوير التاريخ . وغزه الرائده لن تقبل إلا أن يبقى اسم غسان حاضرا رغمأ عن الجميع”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى