مقالات

اشياء لها دلالتها

عندما تتابع الفضائيات العربية يلتبس عليك الأمر هل هي إحدى القنوات الإسرائيلية وما هو ترتيبها، (الجزيرة نموذجا).
ندرك كذلك مدى الانحطاط الوطني والقومي الذى وصلنا له. فجرأة هؤلاء على مقارفة الخيانة القومية هو الذى يفسر هذه الوقاحة لترامب ليشطب كل الحقوق الفلسطينية، في ما يعرف “بصفقة ترامب”، دون أن يرف له جفن.
الخطاب الذى ألقاه ابو مازن والرخاوة السياسية التي تحلى بها، تدلل كم بلغنا من الهوان، وكيف اصبح صوت فلسطين خافتا.
لو كانت القرارات لوزراء الخارجية العربية ومؤتمر التعاون الإسلامي والاتحادات العربية جادة وصادقة لأسست لحال غير هذا الحال.
نحن بتنا كما يقول المثل (اذا لم تستح فافعل ما شئت)
اما عن عبد الفتاح البرهان والذي قال في مقابلة له مع وسيلة اعلامية سودانية انه قبل الذهاب الى اوغندا للقاء نتنياهو قام بأداء صلاة الاستخارة ووجد ان اللقاء فيه مصلحة سودانية وان التقرب من “اسرائيل” مفيد للسودان وسيستفيد كما يستفيد الفلسطينيين.
لم يكلف خاطره بأن يشرح لنا ماذا استفاد أهل فلسطين ولا ما سيستفيد السودان.
هذا الكلام يدلل على واحدة من اثنتين سخريته واستهتاره بالشعب، استخدام الدين لأهداف سياسية.
هذا الحديث يعكس حجم العفن المتفشي في دولنا وانظمتنا العربية. وكم هو شاق مواجهة هذه الأنظمة، ببؤسها وفسادها وعمالتها.
لولا فتية مؤمنه بشعبها تواجه المحتل وقوى شعبية عربية تؤكد أن فلسطين عربية، لكان حالنا اكثر سوءا.
لذا فلتتضافر جهودنا فهي وحدها ضمانتنا لعبور هذه المرحلة.

بواسطة
د. سعيد ذياب الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق