الخشمان وذياب يؤكدان على خطورة تصاعد التطبيع مع الكيان الصهيوني

أكد المهندس خالد الخشمان رئيس بلدية السلط السابق على أهمية مجابهة التطبيع والمحاسبة الجماهيرية للمطبعين خصوصا الاشخاص المنتخبين مثل اعضاء المجالس البلدية وأعضاء مجلس النواب.

 كما لفت الخشمان إلى أهمية إشاعة مجابهة التطبيع في المدارس والجامعات، وشدد على أن الوحدة الوطنية هي الأساس في مواجهة التطبيع، مطالباً وسائل الإعلام القيام بدورها بتوعية المجتمع لمخاطر التطبيع.

فيما شدد الدكتور سعيد ذياب أمين عام حزب الوحدة الشعبية، على أن دور لجان التطبيع في الأردن يجب أن ينطلق في البداية لتوضيح مخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني أولاً، والانتقال لاحقاً إلى مقاطعة والعزل الشعبي لكل من يتعامل مع هذا الكيان. بهذه الطريقة نحمي شعوبنا وأوطاننا من خطر التسلل الصهيوني.

جاء ذلك في الندوة التي نظمها حزب الوحدة الشعبية – فرع البلقاء في مقره في البقعة، وأدارها الرفيق كامل الكيلاني عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الشعبية، وحضرتها فعاليات شعبية وقيادات محلية.

ونوه الدكتور ذياب في كلمته إلى أن هذه الندوة تأتي في زمانها الصحيح، حيث يخوض الأسرى الأبطال معركتهم بثبات وصمود عز نظيره في مواجهة ظلم وتعسف الاحتلال، ونعتقد أن مواجهة التطبيع مع هذا العدو يشكل الدعم الأبرز للحركة الأسيرة في نضالها العادل.

وأشار ذياب إلى أن التطبيع يشكل أحد الأهداف الاستراتيجية للكيان الصهيوني، وهذا التطبيع له فهم خاص لدى “إسرائيل” المرادف للتطبيع عندهم هو الاستسلام، فهم لا يريدون أن يقيموا علاقات عادية كما الدول الأخرى، لكنهم ينظرون كما قال موشيه دايان للتطبيع كعملية متحركة ومستمرة تشمل كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، يسعون من خلالها إلى تغيير المفاهيم والنظرة المجتمعية لدى مجتمعاتنا العربية.

ولفت ذياب إلى أن المؤشر الأكبر والذي قد لمسناه في مؤتمر قمة الرياض الأخيرة هو دفع العرب لتبني وسم المقاومة بأنها إرهاب. الأمر الذي يتناغم مع الفكر الصهيوني ونظرته لفعل الشعب الفلسطيني.

وفي ختام الندوة تلا الرفيق ثائر الأشقر عضو الهيئة اللإدارية لجمعية مناهضة الصهيونية بيان الجمعية المتعلق بالتطبيع.

وتالياً كلمة الدكتور سعيد ذياب كاملة:

“إن هذه الندوة تأتي في زمانها الصحيح، حيث يخوض الأسرى الأبطال معركتهم بثبات وصمود عز نظيره في مواجهة ظلم وتعسف الاحتلال، ونعتقد أن مواجهة التطبيع مع هذا العدو يشكل الدعم الأبرز للحركة الأسيرة في نضالها العادل.

يشكل التطبيع أحد الأهداف الإستراتيجية للكيان الصهيوني، وهذا التطبيع له فهم خاص لدى “إسرائيل” المرادف للتطبيع عندهم هو الاستسلام، هم لا يريدون أن يقيموا علاقات عادية كما الدول الأخرى، لكنهم ينظرون كما قال موشيه دايان للتطبيع كعملية متحركة ومستمرة تشمل كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، يسعون من خلالها إلى تغيير المفاهيم والنظرة المجتمعية لدى مجتمعاتنا العربية.

ولعل المؤشر الأكبر والذي قد لمسناه في مؤتمر قمة الرياض الأخيرة هو دفع العرب لتبني وسم المقاومة بأنها إرهاب. الأمر الذي يتناغم مع الفكر الصهيوني ونظرته لفعل الشعب الفلسطيني.

إن أخطر مظاهر التطبيع كما دللت التجارب البشرية هو التطبيع الثقافي، الأمر الذي يشكل هذا الموضوع هاجساً حقيقياً لدى الصهاينة لأنهم من خلاله يستطيعون التحكم الكامل في شعوبنا العربية.