فيس بوك

السلاح الجديد “كورونا” يفتك بعالمنا بلا رحمة

تخطى كورونا حاجز المائة الف مصاب في مختلف دول العالم ، ونقف الآن جميعاً امام رعب هذا المرض الذي يفتك بلا رحمةً ولا هوان ، ما اشبه الكورونا بالإحتلال فكلاهما يقتل بلا رحمة ، فكلاهما يمارس بشاعة العدوانية ، والمصير واحد الحياة لمن استطاع اليها سبيلا ، وما علينا هو أن نتسلح بذات السلاح الوحيد القادر على مواجه الإحتلال هو المقاومة بالعلم والسلاح وكل اشكالها للتخلص من هذه الآفات .


“على العالم أن يستعد للأوبئة بنفس الطريقة الخطيرة التي يستعد بها للحرب” هكذا اختصر كبير مايكروسوفت بيل غيتس خطر الكورونا ، وتوضح منظمة الصحة العالمية الكورونا بأنه “زمرة واسعة من الفيروسات تشمل فيروسات يمكن أن تتسبب في مجموعة من الاعتلالات في البشر، تتراوح ما بين نزلة البرد العادية وبين المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة”
كان هذا من الناحية العلمية ، ولكن هناك من يملك وجهة نظر أخرى ، فيقول العضو السابق في لجنة الأسلحة البيولوجية التابعة للأمم المتحدة، إيغور نيكولين “أشك في أن يكون الفيروس قد خرج من المختبر البيولوجي، فلقد تم اختيار توقيت ومكان الانتشار بشكل مثالي، ووهان، في قلب البلاد، ومركز رئيسي للنقل، والانتشار جرى قبيل السنة الصينية الجديدة، إذا كان هذا عمل تخريبي، فسيكون خارجياً أكثر منه داخليا، ويبقى سراً مفضوحاً من أمكنه فعل ذلك، ذلك أن تسميم الناس بفيروسات الالتهاب الرئوي، وأنفلونزا الطيور، وأنفلونزا الخنازير.. من تكتيكات الأنغلوسكسونيين، والأمريكيين”.
حصل الفيروس الذي أثار الرعب في العالم على هذا الاسم بسبب شكله الذي يبدو في الميكروسكوب شبيهاً بالتاج (كورونا باللاتينية) فحسب منظمة الصحة العالمية 80% من المصابين يتعافون من المرض دون الحاجة الى علاج متخصص ، لكن قد يكون المرض أكثر حدة بالنسبة للآخرين، فيصاب شخص واحد من بين كل 6 أشخاص مصابين بفيروس كورونا بأمراض خطيرة، من بينها صعوبة بالغة في التنفس قد تؤدي إلى الوفاة.
للأسف لم يكتشف الأطباء حتى الآن لقاحاً أو دواء محدداً لعلاج فيروس كورونا أو الوقاية منه.
يقول دان براون “إنّ مجرد كون العقل البشري لا يستطيع تخيل حدوث شيء … لا يعني أن ذلك لن يحدث” ومن هنا ننطلق بأنه من الممكن أن يكون الكورونا فعلاً وباء تم نشره لخلق حالة من الهلع في العالم وبالتالي استفادة كبرى الشركات من هذا الوباء ليصبح الأنسان رهناً لهذه الأدوية التي ينظر لها بأنها السبيل الوحيد للنجاة من هذه الآفة .
هذا لا يعني أن لا نمنح الأمر اهميته ، ولكن يعني اننا نواجه في العالم سرطان من نوع آخر يفتك بالبشر والحجر والشجر ، هذا السرطان ممثل بالعدو الصهيو-امريكي الذي يمارس كافة الوسائل الغير أخلاقية في حربه الكونية ضد فقراء هذا العالم .
ولذلك من الناحية العلمية والعملية يجب أن يتلقى المصابون بالفيروس الرعاية الطبية اللازمة لتخفيف أعراض المرض، إذ يتعافى عدد كبير من المرضى بعد أن تقدم لهم الرعاية الطبية اللازمة، إذ تعالج عدوى فيروس كورونا بنفس الطريقة التي يعالج بها الزكام.
ولكن علينا جميعاً أن نعي جيداً بأننا وإن انتهينا من كورونا كما سحق العلم من قبله العشرات من الأمراض ، فعلينا أن نواجه الخطر الأكبر على البشرية والممثل بمن يبيح لنفسه قتل البشر وسرقة قوتهم اليومي وسلب اوطانهم .
لست من هواة نظرية المؤامرة ، ولست ممن يقف في وجه العلم ، اؤمن بالعلم نهجاً وممارسة ولكن ما يجري في هذا العالم يضعنا امام الكثير من الأسألة المعقدة ، فهل سنصل يوماً لنكون في دائرة الفعل بدلاً من رد الفعل ، ام أننا سنبقي نفسنا في دائرة افتاء “الكورونا عقاب من الله للكفار ؟! والآن بعد أن وصل المرض لبلاد المسلمين ، هل سيكون عقاباً أم ابتلاء ؟! ،
في حال الكورونا وخطره الداهم يخطر على البال المغني اللبناني عازار حبيب عندما اطرب جمهوره ب”صيدلي يا صيدلي بدي دوا الها وبدي دوا الي” ، ام اننا عشقنا ما نحن ، نحن الداء ونحن من نمتلك الدواء ،والى يصل هذا العالم لاعتبار الكيان الغاصب خطراً على البشر إذ يقوم بأبشع مظاهر الابادة والتمثيل بجثث الشهداء يومياً ويواصل الاعتقالات اليومية لابناء شعبنا الفلسطيني ، الى أن يصبح واقعنا كما نشاء ، والى أن نصل ليومٍ نذهب فيه بعيداً عن ازدواجية المعايير ، حيث لا محاباة للعدو ولا تواطىء لقتل ابناء جلدتنا ، الى ذلك اليوم #تصبحونعلىوطن

بواسطة
معاذ القصراوي
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق