أخبار فلسطين

الشعبية: كل عملية فدائية ستكون مسمارًا في نعش صفقة القرن

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، يوم الأربعاء، الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا برصاص الاحتلال “الإسرائيلي”، في سلفيت ونابلس، وفي مقدمتهم الفدائي عمر أبو ليلى، منفذ عملية سلفيت التي أدت لمقتل جندي وحاخام صهيونييْن، يوم الأحد الماضي، والشهيديْن راشد حمدان وزيد نوري اللذين استشهدا في جريمةٍ صهيونية جديدة.

وشددت الجبهة في بيانٍ وصل “بوابة الهدف”، على أن “دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً، وستزيد شعبنا إصراراً على مواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافه”.

وأكدت أن الشهيد أبوليلى سيظل مفخرة وعز لشعبنا ولمقاومته، وستحفظ الذاكرة الفلسطينية بالمأثرة النضالية التي جسدها بعد تنفيذه عملية بطولية وانسحابه واختراق الطوق الأمني والاستخباراتي الذي فرضه الاحتلال، ليستشهد لاحقًا وينسج نهاية بطل شجاع رفض إلا أن ينهي حياته بطريقة مشرفة.

وقالت الجبهة أن هذه الملحمة التي خاضها الشهيد أبو ليلى، أكدت قدرة الشباب الثائر والمقاوم الفلسطيني باستنزاف الاحتلال وضرب المنظومة الأمنية وتحقيقه خسائر مباشرة وتنفيذه عمليات متتالية هربت خلالها كتيبة جنود من مكان العملية.

وأضافت أن “استمرار هذه العمليات البطولية وملاحم البطولة والفداء التي يجسدها الشباب الفلسطيني الثائر تشق مجدداً درب الأجيال الفلسطينية الجديدة لحمل راية المقاومة المسلحة من جديد في فلسطين والشتات”.

وشددت على أن العملية أثبتت “أن المقاومة الفلسطينية وعملياتها النوعية والمباغتة في الضفة لم ولن تتوقف وستزداد في المستقبل، وعلى الاحتلال أن يستعد لورثة بندقية عمر والباسل وجرادات والبرغوثي والذين سيحملون الوصية ويواصلون المعركة، فكل عملية فدائية ستكون مسمار جديد في نعش صفقة القرن ومشروع التسوية وسياسات التنسيق الأمني”.

وأشادت بالحاضنة الشعبية للمقاومة المسلحة في الضفة، والتي تؤمن استمرار المقاومة وتوفر لها مرتكزات الاستمرار والتواصل، داعيةً وأمام عظمة التضحيات إلى الاستمرار في توجيه الضربات المتلاحقة في صفوف الاحتلال وتحويل الضفة إلى لهيب يتفجر ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

وأكدت الجبهة الشعبية على أن دماء الشهداء والتي روت بلدة عبوين ونابلس وكل شهداء نضالنا ستظل تروي شجرة الوطن العظيمة حتى تنضج ثمرة انتصار شعبنا المناضل البطل بتحرير فلسطين من نهرها لبحرها ودحر هذا الاحتلال عن أرضنا.

واستشهد فجر الأربعاء ومساء الثلاثاء، ثلاثة مواطنين، هم عمر أبو ليلى (19 عامًا) منفذ عملية سلفيت البطولية، بعد اشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال وبعد ملاحقةٍ استمرت عدة أيام، وراشد هاشم محمد حمدان (21 عامًا)، وزيد عماد محمد نوري (20 عامًا) بعد إعدامهما من قبل جنود الاحتلال داخل سيارتهما في نابلس.

المصدر
بوابة الهدف الإخباري
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى