بيانات وتصريحات عامة

القومية واليسارية : “مشروع النظام المقدم من الحكومة إحدى وسائل التضييق على الحياة الحزبية”

القومية واليسارية : “نؤكد على خطورة المحاولات المتكررة للعدو الصهيوني بالاختراق الثقافي والادعاءات المزيفة التاريخية”

تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

عقد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية اجتماعه الدوري بتاريخ ( 4/8/2019) حيث ناقش عددًا من القضايا والتطورات السياسية، وأصدر في نهاية اجتماعه، ما يلي:

 1- زيارة مستشار الرئيس الأمريكي للأردن: تدين أحزاب الائتلاف الزيارة المشبوهة التي قام بها مستشار الرئيس الامريكي للأردن مؤخرًا وسط تعتيم إعلامي مريب وفي سياق العمل المتواصل من قبل التحالف الأمريكي – الصهيوني لتنفيذ مشروع صفقة القرن الاستعماري، وفي ظل ضغوط كبيرة على الأردن للقبول بهذا المشروع التصفوي حتى ولو كان على حساب أمنه القومي ومصالحه الوطنية.

تؤكد أحزاب الائتلاف على موقفها الرافض لصفقة القرن – ما ظهر منها وما بطن – كما تدعو الحكومة والجهات الرسمية إلى إعلان رفضها الصريح لهذه الصفقة التي تستهدف الأردن ضد ما يُسمى باستكمال مشروع “اسرائيل الكبرى”، كما تدعو أحزابنا إلى توحيد الجهود الوطنية والإعداد الجادّ لمواجهة المخاطر التي تتهدد البلاد، وعدم الاستسلام لإرادة وهيمنة القوى الاستعمارية.

2- الحريات العامة: تدين أحزاب الائتلاف النهج السياسي الحكومي الذي أدى إلى تراجع الحريات العامة في البلاد ومواصلة الاعتقالات والاستدعاءات للناشطين السياسيين ومحاصرة الحياة الحزبية كما عبرت عن ذلك التصريحات الرسمية المؤكدة على قانون الانتخابات النيابية الاقصائي دون تعديل. يضاف إلى ذلك تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية دون حلول وقرارات حكومية مجحفة برفع أسعار المحروقات بصورة متتالية.

وإننا نرى في مشروع النظام المقدم من الحكومة إلى ديوان التشريع حول مساهمة دعم الأحزاب، نرى فيه إحدى وسائل التضييق على الحياة الحزبية وإضعاف دورها في الحياة السياسية عامة؛

إن السياسة الرسمية التي تنتهجها الحكومة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، تزيد من مخاطر تفتيت الجبهة الداخلية، وتتعاكس تمامًا مع متطلبات مواجهة المشروع الاستعماري في المنطقة. لذلك فإن أحزابنا تدعو الحكومة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين فورًا، وإطلاق الحريات العامة وفق الحقوق المنصوص عليها في الدستور الأردني، واعتماد برنامج إصلاحي شامل على جميع الصّعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

3- تؤكد أحزاب الائتلاف على خطورة المحاولات المتكررة للعدو الصهيوني بالاختراق الثقافي والادعاءات المزيفة التاريخية على أرض الأردن من خلال أفواجه السياحية وإعلامه المسموم.

وتؤكد في هذا المجال على أن الهدف الرئيسي لكل هذه المحاولات والممارسات يصب في مصلحة ومشروع ما يُسمى بـ”اسرائيل الكبرى: من النيل إلى الفرات”.

إن ما يجري في الأردن الآن من ادّعاءات ظاهرها عقائدي ومضمونها سياسي واستعماري، إنما يُذكّر بالمراحل التاريخية والتمهيدية الأولى للحركة الصهيونية على أرض فلسطين المحتلة.

نُعبّر في هذا المجال عن استهجاننا الشديد للحياد الرسمي تجاه ما وقع مؤخرًا في مدينة البتراء، وما سبقها من وقائع مشابهة في مدن أردنية أخرى، إن أحزابنا وهي تنظر بقلق شديد لهذه الممارسات العدوانية الصهيونية فإنها تطالب الحكومة بالعمل على وقفها تمامًا حفاظًا على السيادة الوطنية الأردنية كما نطالب بمواصلة الجهود الوطنية من أجل استرجاع أراضي الباقورة والغمر، وعدم التسليم أبدًا بقوة الاحتلال والأمر الواقع في هاتين المنطقتين.

4- نتوجه بتحية الإكبار والاعتزاز إلى الشعب الفلسطيني في لبنان الذي يقاوم بكل شجاعة الهجمة السياسية والمعيشية التي يتعرض لها بسبب إجراءات وزارة العمل اللبنانية بحق العمال الفلسطينيين. ونضم صوتنا إلى أصوات الاحتجاجات الشعبية المتواصلة للاجئين الفلسطينيين للمطالبة بالعودة عن هذه الإجراءات وحفظ المكانة القانونية والسياسية للاجئين وحمايتها من أي عبث في إطار تطبيقات صفقة ترامب – نتنياهو التي تستهدف الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

 5- في سوريا: تواصل الإدارة الأمريكية وحلفاؤها العمل على تعطيل أي حل سياسي في سوريا، والاستمرار في استخدام الإرهاب كأداة استنزاف وتصفية الحسابات السياسية والإقليمية، إننا في الوقت الذي نُذكّر فيه بفشل القوى الاستعمارية في سوريا, ، فإننا نُحذّر مرة أخرى من أن يزج الأردن نفسه في هذا الصراع الدولي والإقليمي، حيث لا ناقة له ولا جمل.

6- نتوجه بالتهنئة للشعب السوداني الشقيق وقواه السياسية المناضلة على ما تمّ التوصل إليه في (الإعلان الدستوري والوثيقة السياسية) وذلك لفتح الطريق نحو بناء نظام التعددية والديمقراطية والتنمية الداخلية ووضع حد للحروب الداخلية التي أنهكت الشعب السوداني على مدى عشرات السنين.

 

 

ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

٦ آب ٢٠١٩

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى