اللاجئون بين مطرقة وعد بلفور وسندان وكالة الغوث

في الوقت الذي تحتفل فيه كل من بريطانيا والعدو الصهيوني بمئوية وعد بلفور على أنه من أعظم إنجازات بريطانيا، تحيي الفعاليات الشعبية والوطنية والقوى التقدمية في كافة أنحاء العالم هذه الذكرى المشؤومة، بالتأكيد على فاشية ودموية الواعد والموعود.

في ظل هذه الأجواء، يخرج علينا الناطق الرسمي باسم وكالة الغوث بتصريح يمنع إحياء ذكرى هذا الوعد الذي أعطى فيه من لايملك لمن لا يستحق، ويطالب موظفي وطلاب وكالة الغوث بمنع إحياء ذكرى وعد بلفور بحجة أن ذلك يتعارض مع مبدأ الحيادية الذي تطبقه وكالة الغوث في كافة مؤسساتها ومتناسياً أننا أبناء قضية وأن هذا الوعد هو سبب تشتت الشعب الفلسطيني أانه بسببه أصبحنا لاجئين.

يتناسى هذا “الناطق” أن من حقنا إحياء ذكرى النكبة ويوم الأرض وكافة المناسبات الوطنية التي تمس قضيتنا والتي تحافظ على إبقاء فلسطين حية في ذاكرة أبنائها، وتذكيرهم دائماً أنهم أبناء قضية وأن الحق لا بد أن يعود لأصحابه .

إن ما تقوم به وكالة الغوث من ممارسات ضد موظفيها وطلاب مدارس وكالة الغوث من سياسة الحيادية و التشكيلات المدرسية والعبء الوظيفي على المعلم من خلال قيامه ببرامج إضافية مثل التعليم الجامع وضمان الجودة وحقوق الانسان وإيقاف التقاعد المبكر الذي هو حق مكتسب للموظف وزيادة أعداد الطلاب في الصفوف لتصل إلى خمسين طالب في الصف الواحد من يؤثر على مستوى الطالب التعليم ورفع نصاب حصص المعلم وغيرها من الإجراءات قد أدت إلى رفع مستوى الصراع بين الموظفين وإدارة الوكالة.

فقد أصدرت اللجنة التنفيذية لمعلمي وكالة الغوث بياناً تدعو فيه الى خطوات تصعيدية تتمثل في التوقف عن العمل حصة واحدة بتاريخ 31-10-2017 ثم حصتين بتاريخ 8-11-2017 ثم يوم دراسي كامل بتاريخ 20-11-2017 وفي حال استمرار ادارة الوكالة في تعنتها وعدم التجاوب مع مطالب الموظفين فسيتم الاعلان عن الاضراب المفتوح اعتبارا من تاريخ 20-12-2017

إن اللاجئ أكان موظفاً او طالباً من حقه ان يعيش حياة كريمة ومن حقه ان يتعلم ومن حقة ان يعبر عن موقفه في كل الاحداث التي تمس مستقبله ومستقبل قضيتة ولا يجوز لاي طرف كان اي يصادر هذا الحق مادامت القوانين والانطمة المحلية والدولية تضمن له هذا الحق

وهذا يتطلب من الجميع موظفين وطلاب واهالي والاحزاب والقوى الوطنية والشعبية ان تقف لنصرة مطالبنا والحد من تغول ادارة وكالة الغوث على حقوقنا