بيانات وتصريحات الحزب

الوحدة الشعبية: حكومة الرزاز تتهرب من ملف الإصلاح السياسي الذي هو أساس تمتين الجبهة الداخلية للتصدي لصفقة القرن

توقف المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، في اجتماعه الدوري أمام آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والعربي. حيث أكد على الآتي:

أولًا: على الصعيد  المحلي: يبدي المكتب السياسي للحزب، استياءه من تجاهل رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، لطرح ملف الإصلاح السياسي والاقتصادي، وذلك في مؤتمره الصحفي الذي عقده قبل أيام وطرح فيه أهم الملفات التي تعمل الحكومة عليها.

ويرى المكتب السياسي للحزب، أن الرئيس الرزاز، الذي بدأ عهده بالتأكيد على أولوية الإصلاح السياسي، سرعان ما تراجع عنه، بل وأظهر فتورًا كبيرًا تجاه ملف الإصلاح السياسي، وخاصة ما يتعلق بقانوني الانتخاب والأحزاب.

ويعتبر المكتب السياسي للحزب، أن هذا التراجع الحكومي في ملف الإصلاح السياسي، لا يستوي والحديث الرسمي حول التحديات التي تواجه الأردن، وخاصة ما يتعلق بصفقة القرن.

ويؤكد المكتب السياسي للحزب أن الجدية الحكومية والرسمية بالتصدي لهذه الصفقة والضغوط التي تمارس على الأردن، تتناقض وتهرب الرئيس الرزاز، من طرح ملف الإصلاح السياسي. فلا يمكن للأردن الوقوف في وجه هذه الضغوطات إلا من خلال تمتين الجبهة الداخلية، عبر أوسع مشاركة وطنية وشعبية في صناعة  القرار، وهذا لا يمكن أن يحدث في ظل قانون الانتخابات الحالي وتركيبة مجلس النواب التي أفرزها.

إن الحكومة مطالبة بفتح باب النقاش على أوسع نطاق لطرح مشروع قانون انتخاب توافقي، يعكس إرداة الناخب، ويفرز مجلس نواب يمثل كافة أطياف المجتمع الأردني، ويكون قادرًا على مواجهة التحديات العظام التي يتعرض لها الأردن، وعلى رأسها صفقة القرن.

 

ثانيًا: على الصعيد العربي: يوجه المكتب السياسي للحزب، التحية لثورة جماهير شعبنا العربي في السودان، وقدرتها على تحقيق ا لإنجازات والماحفظة على طابعها السلمي.

ويدعو المكتب السياسي للحزب، القوى الوطنية والحزبية والشعبية في السودان، إلى ضرورة الحذر من أية تدخلات أجنبية أو محاولات لتجيير نجاحاتها لصالح فئات انتهازية او مرتبطة بقوى غربية لا تريد الخير لهذا البلد الشقيق.

 

المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

16 نيسان 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى