الوحدة الشعبية: قرار ترامب جاء بتواطىء أنظمة عربية وندعو لإعلان فشل المفاوضات الحزب يطالب “النواب” بإلغاء معاهدة وادي عربة واتفاقية الغاز

توقف المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني في اجتماعه الذي عقده مساء أمس أمام قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، والعمل على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.حيث أكد المكتب السياسي للحزب على الآتي:

1_ إن هذا القرار يكشف الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية ومواقفها المعادية للشعب الفلسطيني. كما يعتبر الحزب أن هذا القرار بمثابة عدوان جديد على شعبنا في فلسطين، ويضع الإدارة الأمريكية ليس فقط في موقع المنحاز للكيان الصهيوني بل الشريك له في العدوان على الشعب الفلسطيني، وهو يشكل تغير نوعي في كيفية تعاطي الإدارة الأمريكية مع القضية الفلسطينية.

2_ إن هذا الموقف الأمريكي ما كان ليتم لولا التقاعس والتواطؤ الرسمي لبعض الأنظمة العربية، والتي عكست نفسها بمواقف خجولة لهذه الأنظمة. ويعتبر الحزب أن قرارات مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية التي صدرت ليلة أمس، لم تخرج عن هذا السياق. ويلفت المكتب السياسي للحزب أن اجتماع وزراء خارجية الدول العربية، كان الأولى به أن يلتقط خطورة هذه المرحلة على القضية الفلسطينية والأمة العربية، وأن يبادر الاجتماع إلى إعلان اعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية تحولت إلى طرف مشارك في جرائم الكيان الصهيوني وداعم لاستمرار احتلاله لأرضنا العربية، إضافة إلى إعلان انتهاء وفشل ما يسمى بعملية التسوية والمفاوضات.

3_ إن المواجهة الجدية لهذه الخطوة يجب أن تكون فلسطينية بالأساس، عبر التخلص من نهج أوسلو والمفاوضات العبثية والمراهنة الخاسرة على الدور الأمريكي. بالتوازي مع إطلاق انتفاضة فلسطينية شعبية ثالثة في عموم أرجاء فلسطين.

4_ إن الدعم العربي الرسمي للشعب العربي  الفلسطيني يتم عبر وقف التطبيع وإلغاء المعاهدات مع الكيان الصهيوني واغلاق سفارات العدو الصهيوني. فلا يجوز بأي شكل من الأشكال استمرار وجود سفارات لهذا الكيان على أراض عربية.

5_ يثمن الحزب موقف شعبنا العظيم وخروجه من كافة محافظات الأردن نصرة لشعبنا في فلسطين. كما يحيي الحزب الدور الداعم للحركة الشعبية العربية وللجماهير العربية والتفافها حول الموقف الداعم للمقاومة. كما يثمن الحزب الموقف المتقدم لمحور المقاومة، والذي عكس نفسه في كلمتي وزيري  الخارجية اللبناني والعراقي في اجتماع وزراء الخارجية العرب.

إننا في حزب الوحدة الشعبية، وفي الوقت الذي نثمن به الموقف الرسمي الأردني الرافض للقرار الأمريكي، إلا أننا نرى أن هذا الحدث يتطلب موقفاً أكثر جرأة وانحيازاً للجماهير الأردنية والفلسطينية والعربية، وأن تقوم الحكومة باستدعاء السفير الأردني لدى الكيان الصهيوني، وإعادة النظر في معاهدة وادي عربة تمهيداً لإلغائها.

كما أن حركة الجماهير الأردنية العفوية، تتطلب من كافة القوى الحزبية والنقابية والشعبية توجيهها نحو تشجيع مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية، والدفع نحو إعادة النظر بصفقة الغاز مع العدو الصهيوني، واتفاقية ناقل البحرين وكافة المشاريع المشتركة مع الكيان الغاصب. إضافة إلى تحويل هذه الغضبة إلى فعل نضالي يومي لدعم انتفاضة شعبنا في الداخل الفلسطيني.

المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

10 كانون أول 2017

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.