بيانات وتصريحات الحزب

الوحدة الشعبية: قمة بيروت كشفت هشاشة النظام لرسمي العربي

الحزب يدين المشاركة الأردنية في منتدى الغاز ويعتبرها تمهيداً لصفقة القرن

عقد المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، اجتماعه الدوري، والذي ناقش خلاله عدة ملفات تتعلق بالشأن الحلي والشأن العربي. حيث أكد المكتب السياسي للحزب على الآتي:

1_ على الصعيد المحلي:

برى المكتب السياسي للحزب أن زيارة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، للولايات المتحدة الأمريكية، والحصول على قرض يبلغ مليار و200 مليون دولار أمريكي، وذلك لجدولة ديون سابقة، يؤكد على أن هذه الحكومة تحافظ على النهج السياسي والاقتصادي لسابقاتها، ما يؤكد مرة أخرى خذلان هذه الحكومة لحراك هبة أيار، ولتعهداتها في بداية عهدها بتغيير في النهج السياسي والاقتصادي، والحديث عن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات.

إن هذا القرض لن يؤدي إلا إلى زيادة في المديونية والأعباء المالية على الدولة الأردنية والتي ستنعكس على المواطنين. وهذا يتطلب المزيد من العمل والنضال لمواجهة والتصدي لهذا الانصياع الرسمي لصندوق النقد والبنك الدوليين.

كما أدان المكتب السياسي للحزب مشاركة الأردن في ما يسمى بـ”منتدى شرق المتوسط للغاز” والذي يشارك فيه الكيان الصهيوني، ويهدف إلى تعزيز “التعاون” ما بين الأردن ومصر و”إسرائيل”، إضافة إلى عدة دول أخرى.

ورأى المكتب السياسي للحزب أن هذا المنتدى يهدف إلى تسريع التطبيع مع “إسرائيل”، عبر بوابة الاقتصاد، تماشياً مع مخططات تسوية القضية الفلسطينية وتصفيتها عبر ما يعرف بـ”صفقة القرن”.

2_ على الصعيد العربي:

أكد المكتب السياسي للحزب أن مؤتمر القمة الاقتصادية العربية الذي عقد في بيروت قبل أيام، كشف تحول جامعة الدول العربية إلى أداة في خدمة المشاريع التصفوية والاستعمارية، بعد رفض دعوة سوريا لحضور المؤتمر، ومقاطعة معظم الزعماء العرب للقمة، تلبية لمطالب أمريكية، بمحاولة جعل لبنان الرسمي يدفع ثمن انحيازه للمقاومة اللبنانية وحزب الله.

ويعتبر المكتب السياسي للحزب، أن هذه القمة تكشف هشاشة النظام الرسمي العربي، وعدم قدرته على تحقيق طموحات الشعب العربي بتوفير أقصى درجات التعاون الاقتصادي وصولاً إلى التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، والذي يصب في مصلحة هذه الدول وشعوبها.

المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

22 كانون ثاني 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق