بيانات وتصريحات عامة

بيان سياسي صادر عن اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبييع في ذكرى وعد بلفور

تأتي الذكرى 102 لوعد بلفور الذي قدمه وزير الخارجية البريطاني بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين “وعد من لا يملك لمن لايستحق” والذي استندت له العصابات الصهيونية مدعومة من الانتداب البريطاني لارتكاب أبشع عملية احتلال استيطاني إحلالي عرفته البشرية في العصر الحديث واقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من وطنه واستبداله بمهاجرين من جميع أنحاء العالم.

إن هذه الحقيقة التاريخية عن مسؤولية بريطانيا الأخلاقية والقانونية والسياسية عن نكبة شعب فلسطين يجب أن تبقى حاضرة في الذاكرة نحفظها جيلاً بعد جيل، ولن تغيرها الأحداث أو مرور الوقت، بل ستبقى حقيقة راسخة نستند عليها لدحض كل الادعاءات والأكاذيب والخرافات التي تتضمنها الرواية الصهيونية عن الصراع العربي الصهيوني.

ورغم مرور 102 عاماً على وعد بلفور فإن شعب فلسطين مدعوماً بعمقه الشعبي العربي وكل أحرار العالم لم يسلم بالرواية الصهيونية، ولم يستكين للواقع الذي فرضَ عليه، وقدم عشرات آلاف الشهداء والجرحى عبر مسيرته النضالية في مواجهة المشروع الصهيوني دفاعاً عن حقوقه الوطنية والقومية.

في ذكرى وعد بلفور المشؤوم نؤكد على:

_ نؤكد أن الصراع هو صراع وجود لا صراع حدود وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة

وأن قضية فلسطين قضية الأمة العربية كلها ويقع واجب التحرير عليها والوحدة العربية هي طريق التحرير وتحرير فلسطين طريق الوحدة.

_ إن بريطانيا ارتكبت أبشع جريمة بحق الشعب الفلسطيني وعليهاالاعتذار لأهل فلسطين ووقف كل أشكال الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي للكيان الصهيوني.

_ انحيازنا لمشروع المقاومة، والتمسك بالحقوق التاريخية للشعب العربي الفلسطيني، ورفض كل المشاريع السياسية التي تنتقص من ذلك، وإعادة بناء إستراتيجية المواجهة انطلاقاً من التناقض التناحري بين المشروع الوطني الفلسطيني المدعوم بعمقه الشعبي العربي والمشروع الصهيوني الذي يستهدف حاضر ومستقبلنا.

_ نرى أن مهمة إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الفلسطينية يشكل المهمة الرئيسية لكل القوى الفلسطينية وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني المقاوم.

_ رفض نهج التفريط والمساومة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.

_ بطلان كل المعاهدات والاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، ورفض وجود سفارات للكيان الصهيوني على الأرض العربية وفي مقدمتها عاصمتنا عمان.

في هذه الذكرى الأليمة نتوجه بالتحية للشعب العربي الفلسطيني داخل فلسطين التاريخية وفي الشتات والتحية للأسرى الأبطال الذين يسطرون أروع ملحمة نضالية في مواجهة المحتلين الصهاينة.

عمان في 2/11/2019

اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع

د.أحمد العرموطي

رئيس اللجنةِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق