بيانات وتصريحات الهيئات الجماهيرية

بيان صادر عن تجمع اتحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع

نُدين إقامة مؤتمر “السلام بين الأديان” في الأردن، ونُحيّي الناشطين التونسيّين لرفضهما المشاركة فيه واعلانهما مقاطعته.

فوجئ تجمع اتحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع بالترتيب لانعقاد المؤتمر المشار إليه أعلاه في إحدى فنادق عمان، في الفترة الوقعة ما بين 21 _ 23 من الشهر الجاري، وسيشارك فيه أردنيين وعرب وممثلين عن الكيان الصهيوني، والذي تقيمه جمعية “المبادرة المتحدة الأديان” وهي منظمة غير ربحية تهدف الى الترويج لتعاون دائم ويومي بين الأديان، وإلى إنهاء العنف المدفوع دينيًا، وخلق ثقافة السلام..إلخ، ويتخذ فرعها المخصص لإقليم الشرق الأوسط وشمال افريقيا من الأردن مقرًا له.

ويشير التجمع، إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في ظل التسارع الرسمي العربي للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والتهديد المستمر للاردن من قِبل هذا العدو، فضلًا عن التعدي الواضح على سيادتنا الوطنية، والتعدي اليومي على المقدسات الواقعة تحت الحماية والوصاية الاردنية، ويأتي في الوقت الذي يمارس فيه العدو الصهيوني اجرامه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وحربه على غزة التي لم تنتهِ، ولم يجف دماء شهدائها بعد. فبدلًا من الانتصار للحق الفلسطيني ومقاطعة الكيان الصهيوني يزداد تسويق العدو من خلال بعض الأنظمة التي تحاول جعل هذا التطبيع مقبول على المستوى الشعبي.

إن تجمع اتحرّك يعتبر بأن العنوان الديني كبوابة لتسويق التعايش من خلاله يعد من أخطر العناوين الثقافية وذلك لأن العدو الصهيوني ومروجي التطبيع معه يهدفون الى إنتاج وعي جديد مزور حول طبيعة الصراع وترويج خطاب التعايش والسلام والحب… إلخ بين المُعتدي والمعتدى عليه .

ويعتبر التجمع، أن تمييع الصراع مع العدو الصهيوني بجعله صراعًا دينيًا لا يخدم سوى العدو الصهيوني الذي استخدم الدين اليهودي لصالح الحركة الصهيونية. ومن هنا فإننا ندعو إلى مقاطعة هذا المؤتمر، وفي حال الاستمرار بانعقاده، فإننا ندعو إلى مقاطعة  كل ما ينتجه هذا المؤتمر وغيره من مؤتمرات التضليل، ومقاطعة الجهات المنظمة لها.

واخيرًا، نتوجه بالتحية للناشطين التونسيّين، هيثم قاسم وأسامة العياشي، لرفضهما المشاركة فيه، واعلانهما الانسحاب منه ومقاطعته، وذلك رفضًا للتطبيع بكافة أشكاله مع العدو الصهيوني.  

#لا_للتطبيع

#اتحرّك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق