بيانات وتصريحات عامة

تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

رفضاً لصفقة القرن وإسقاط مؤتمر البحرين

الدعوة لاعتبار يوم الجمعة 21/6/2019 يوم غضب شعبي عربي في كل العواصم والمدن العربية

في اجتماعه الدوري الذي عقد في مقر حزب الوحدة الشعبية توقف الائتلاف أمام ما يتم الترتيب له من قبل الإدارة الأمريكية لفرض ما يسمى صفقة القرن وعقد مؤتمر البحرين وانعكاس ذلك على الصعيد المحلي والفلسطيني والعربي وخلص الى الموقف التالي:

يرى الائتلاف أن المنطقة العربية وفي القلب منها القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير يضعنا أمام مرحلة جديدة تتمثل باصرار الإدارة الأمريكية على فرض مشروعها “صفقة القرن” الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية والحقوق العربية الثابتة، والقبول بمنطق القوة لفرض هذا المشروع التصفوي، وتكريس التطبيع مع الكيان الصهيوني على المستوى الرسمي العربي في ظل حالة التناغم وانخراط بعض دول الخليج في ترجمة هذا المشروع عبر بوابة التطبيع كما حصل في عٌمان باستقبال المجرم نتنياهو وعصابته، والاتصالات واستقبال الوفود الصهيونية في بعض العواصم العربية والتي انتقلت من السر الى العلن بشكل سافر ومكشوف.

ويعتبر الائتلاف أن الأخطر في سلسلة الخطوات الأمريكية لفرض مشروعها هو ما يتم الإعداد له لعقد مؤتمر في المنامة/البحرين الذي سيعقد في نهاية شهر حزيران تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”، بهدف تشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية من أجل تحويل المسار السياسي الى قضية إنسانية تتطلب عوناً اقتصادية، بعد اعترافها بالقدس عاصمة للكيان، وقرار ضم الجولان العربي السوري للكيان الصهيوني، واستهداف حق العودة للاجئين الفلسطينين من خلال محاصرة وكالة “الاونروا” ووقف المساهمة الأمريكية في موازنتها بهدف تصفيتها باعتبارها الشاهد الحي الدولي على قضية اللاجئين.

إن خطورة هذا المؤتمر الذي سيعقد في البحرين تتمثل بعقده في عاصمة عربية لبيع فلسطين للصهاينة ومقايضتها بمبالغ مالية تتكفل دول الخليج العربي بتغطيتها تحت عناوين براقه في ظاهرها وتصفوية في جوهرها “الازدهار والاستثمار والسلام”، على حساب الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني والحقوق العربية، وتكريس الرواية الصهيونية للصراع بعد فشلهم الذريع بفرضها على مدار العقود الماضية بالاحتلال واقتلاع أصحاب الأرض والضم والاستيطان والعدوان والقتل.

إن الخطوة الاولى المطلوبة هو التمسك بمقاطعة الطرف الفلسطيني لهذا المؤتمر التطبيعي التصفوي، ومطالبة الحكومة بإعلان موقف الأردن الرسمي  بمقاطعة هذا المؤتمر دون مماطلة أو انتظار أو تأخير واتخاذ إجراءات أردنية لتحويل الرفض اللفظي الى موقف سياسي ثابت يلتقي مع الموقف الشعبي الداعم لذلك، لأن من شأن موقف فلسطيني أردني رسمي بمقاطعة المؤتمر اضعاف الموقف الأمريكي الصهيوني وأدواتهم العربية من القدرة على عقد المؤتمر وتمرير صفقة بيع فلسطين.

إن المهمة الرئيسية لكل القوى الشعبية العربية هو العمل على بلورة رأي عام شعبي عربي رافض لصفقة القرن وافشال واسقاط مؤتمر البحرين التطبيعي، والتحرك بكل الوسائل الجماهيرية للتعبير عن رفض عقد هذا المؤتمر وأن يكون يوم الجمعة 21/6/2019 يوم غضب شعبي عربي في كل العواصم والمدن الفلسطينية والأردنية والعربية.

عمان في 28/5/2019

د.سعيد ذياب

الناطق الرسمي

باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى