أخبار محلية

تقليصات الأونروا خدماتها في المجال الصحي

ضمن سلسلة التقليصات التي أقدمت علها الأونروا، وبصورة ممنهجة، تم الحديث سابقا عن تقليصات الأونروا في المجال الغذائي وفي هذا العدد سنتحدث عن تقليصات الأونروا لخدماتها في المجال الصحي.
عمل برنامج الصحة في الأونروا، لأكثر من 60 سنة، على تقديم خدمات شمولية في الرعاية الصحية الأولية، سواءً الوقائية أو العلاجية، للاجئين الفلسطينيين ومساعدتهم على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية والتخصصية من خلال مراكز الرعاية الصحية البالغ عددها 139 في المناطق الخمس ويمكن إجمال هذه الخدمات من خلال ما يلي:
1- خدمات الرعاية الصحية الأولية، الوقائية والعلاجية للاجئين في المناطق الخمس.
2- استشارات العيادات الخارجية والمطاعيم ومراقبة النمو وصرف العلاجات واستشارات الأمراض النسائية والخدمات المخبرية ورعاية الأمراض غير السارية و السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان والرعاية الصحية للأمهات والاطفال وتنظيم الأسرة.
3- فريق صحة الأسرة الذي يتابع النظام الغذائي، والنشاط البدني، والتعليم، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وحماية الطفل، والفقر، والتنمية المجتمعية إلى جانب خدمات صحة الفم والأسنان.
4- الدعم للاجئي فلسطين الذين هم بحاجة إلى رعاية ثانوية وذلك من خلال نظام الإحالة إلى المستشفيات العامة.
5- يعمل برنامج صحة البيئة في الأونروا على ضبط جودة مياه الشرب، وتقديم خدمات الصرف الصحي، والسيطرة على نواقل الأمراض والقوارض في مخيمات اللاجئين، مما يساهم في خفض مخاطر الأوبئة.
6- تقدم الاستشارات الطبية العامة وفحوص التقصي للفم والأسنان و السكري وارتفاع ضغط الدم.
7- خدمات صحية شاملة وعالية الجودة، بدءاً من رعاية الحوامل، ومروراً برعاية الرضّع والأطفال، وصحة المراهقين والبالغين، وحتى مرحلة الشيخوخة النشطة.
8- توفير الاف فرص العمل للاجئين الفلسطينين من اطباء وممرضين وموظفين في المختبرات الطبية والاستقبال وذلك في جميع المراكز الصحية الموزعة على المناطق الخمسة .
والملاحظ أن الأونروا خلال الأعوام السابقة، لم تستطع أن توازي بين الخدمات التي تقدمها ومتطلبات اللاجئين الفلسطينين من حيث جودة الخدمات وتنوعها بما يتناسب مع زيادة عدد اللاجئين أو الظروف الصعبة التي تواجههم في مناطق اللجوء او بسبب الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة . ويمكن تحديد التقليصات التي قامت بها الاونروا بما يلي:
1- عدم الاهتمام بزيادة أعداد المراكز الصحية أو صيانتها أو توسيعها بما يتناسب مع زيادة أعداد اللاجئين ومتطلباتهم الصحية مما يجعل المرضى يواجهون مشكلة الانتظار لساعات طويلة حتى تلقي العلاج (علما بانة في السنوات الخمس الأخيرة تم الاهتمام بصيانة بعض المراكز الصحية وتوسعتها في الأردن )
2- عدم تعيين أطباء وممرضين في المراكز الصحية تتناسب واعداد المرضى واحتياجاتهم الطبية مما اثر على جودة الخدمة المقدمة للمرضى ووضع الاطباء تحت عبء العدد الكبير للمراجعين يوميا .
3- اقتصار الادوية المقدمة للمرضى على انواع معينة ومحدودة مما يجبر المرضى على شراء معظم الادوية من الصيدليات الخاصة وعلى نفقة المريض وخاصة الادوية مرتفعة الثمن .
4- ايقاف تحويل الحالات الصحية الحرجة الى المستشفيات الحكومية والخاصة مثل حالات الولادة والعمليات المستعجلة والتي كانت الاونروا تتكفل بها على نفقتها الخاصة من موازنة الاونروا .
5- عدم قدرة المراكز الصحية التابعة للاونروا بتقديم خدماتها بالشكل المطلوب في مناطق الصراع مثل سوريا وقطاع غزة مما اثر على المستوى الصحي للاجئين ووفاة اعداد كبيرة في قطاع غزة بسبب سوء ونقص الخدمات الصحية للمرضى
ولا تزال الخدمات المقدمة للاجئين تتراجع باستمرار وبسرعه كبيرة فاقت السنوات السابقه . ولذلك في العدد القادم سنستعرض اهم تقليصات الاونروا في مجال الخدمات .

بواسطة
إعداد: الدائرة العمالية في حزب الوحدة الشعبية
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى