نشاطات حملة ذبحتونا

حملة شعبية وطلابية واسعة تضامناً مع “ذبحتونا”

على خلفية محاكمة منسقها العام لانتقاده رفع رسوم “البلقاء التطبيقية” حملة شعبية وطلابية واسعة تضامناً مع “ذبحتونا”

أُطلقت على منصات شبكات التواصل الاجتماعي، حملة للتضامن مع الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”، رفضاً للشكوى التي تقدمت بها جامعة البلقاء التطبيقية على منسق الحملة الدكتور فاخر الدعاس على خلفية انتقاد الحملة لقرار رفع رسوم الدبلوم للتنافس.

وتحت هاشتاغ (#متضامن_مع_ذبحتونا) و(#لا_لمحاكمة_ذبحتونا) أطلق عشرات الناشطين التغريدات والمنشورات التي تستذكر أهم المحطات التي تصدت فيها الحملة لسياسات وقرارات التعليم العالي وإدارات الجامعات وخاصة في ملفي الحق في التعليم حرية العمل الطلابي. واهتمت الصحف اليومية والمواقع الإلكترونية بخبر المحاكمة وأفردت له مساحات واسعة في صفحاتها

وانتشرت بشكل كبير صور المسيرة غير المسبوقة التي نظمتها حملة ذبحتونا قبل سنوات، وانطلقت من المسجد الحسيني تحت شعار “الجامعات للفقراء أيضاً” حيث تعتبر أول مسرة ذات مطلب طلابي تنطلق من وسط البلد.

كما نشر طلبة مواقف لهم مع الحملة، ولجوئهم لها للدفاع عن حقهم في التعليم أو حرية العمل الطلابي.

كما قام عدد من الحزبيين والناشطين في مؤسسات المجتمع المدني وكُتاب وإعلاميين بنشر عبارات تأييد وتضامن مع الحملة ومن ضمنهم الكاتب الأستاذ باسل رفايعة، والكاتب الساخر أحمد أبو خليل، والصحفي في جريدة الغد الأستاذ ماجد توبة، والكاتبة الأستاذة لميس أندوني والأستاذ نضال منصور مدير مركز حماية الصحفيين والإعلامية عروب صبح، والأكاديمي الدكتور إبراهيم كلوب، وعضوا المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني عمر عواد وسعد عاشور، وفؤاد حبش وعمار هلسا ومحمد العبسي وبشار عساف وجواد دويدار أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لحزب الوحدة الشعبية، ومدير مركز هوية الأستاذ محمد الحسيني ومدير مركز عمون الأستاذ علي البطران، والأستاذة ليندا كلش الناشطة في مجال حقوق الإنسان، والباحث المختص في مجال حقوق الإنسان الأستاذ رياض الصبح، والناشط باسل جمعة، والنقابيين عمر الفزاع وإميل غوري وميسرة ملص ولؤي الجمال وامجد عليان وسمير الشيخ، والمحامية نور الإمام والأستاذ فارس شديفات، إضافة الإعلاميين والإعلاميات أحكام الدجاني وغادة الشيخ وحمزة أبو رمان، ومحمود الشرعان وهبة عبيدات ومصعب الحصينات وهشام الحيصة والناشط الإسلامي حلمي رضوان. وعشرات غيرهم ممن أعلنوا كامل تضامنهم مع الحملة في مواجهة هذه الشكوى.

وقام عدد كبير من الطلبة بكتابة منشورات تشير إلى إنجازات الحملة ودورها في الحد من تغول إدارات الجامعات عليهم. وكتب الطالب الطبيب محمد بني عبدالرحمن: من العار أن تتم محاكمة حملة ذبحتونا متمثلة بالمنسق العام للحملة الدكتور فاخر الدعاس وهي خط الدفاع الأخير عن حقوق الطلبة في الأردن والسد المنيع ضد رفع أسعار رسوم الجامعات والكليات التي لولاها لمر الكثير من القرارات التي كانت لتجعل التعليم طبقي أكثر مما هو عليه.

وكتب الطالب إبراهيم الشديفات لطالما كانت ذبحتونا في صف الطالب، مدافعة عنه ضد سياسات النهب وتغول الإدارات الجامعية على حقوق الطلبة.

وكتب عبدالسلام منصور رئيس اتحاد طلبة الجامعة الأردنية الأسبق لا يمكن إلا أن نقف مع ذبحتونا عندما يتعلق الأمر بالحريات وحق الطلبة بالتعليم

وكتب الطالب محمد أبو العدس نائب مسؤول كتلة التحديد الطلابية “لأننا نؤمن بأن #التعليم_للفقراء_ايضاً ولانها وجدت لتكون #جامعات_مش_شركات، هتفنا بـ #يوم_الغضب_الطلابي #لا_لبرجوازية_التعليم و #لا_لخصخصة_الجامعات. أزعجهم الهتاف فصرخنا #لا_لتكميم_الافواه . واليوم سنصرخ #لا_لمحاكمة_ذبحتونا فـ أنا #متضامن_مع_ذبحتونا “.

واستذكرت الحملة في سلسلة تغريدات لها محطات نضالية من تاريخها، مرفقة بصور لمؤتمرات وندوات ووقفات احتجاجية من أرشيف الحملة، يعكس حجم العمل والإنجاز الذي قامت به الحملة على مدار العشر سنوات السابقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق