أخبار محلية

د.سعيد ذياب يشير إلى مخاطر صفقة القرن على الأردن في ندوة نادي حي الأمير حسن

أقام  نادي حي الأمير حسن ندوة حول صفقة القرن تحدث فيها الرفيق الأمين العام د.سعيد  ذياب والنائب عمر قراقيش والنائب السابق حازم قشوع.

أكد الرفيق الأمين العام أن هذه الصفقة يجب قراءتها من خلال إدراكنا لطبيعة المشروع الإستعماري الغربي والإستراتيجية الأمريكية في المنطقة والمتمثلة فى الهيمنة والتحكم فى النفط إنتاجا وتسويقا وتسعيرا.وضمان أمن الكيان الصهيوني .

هذه الخطة استندت إلى التعامل مع ما نجح الإحتلال فى تكريسه كأمر واقع من ناحية ووضع جانبا كل القرارت الشرعية الدولية.

أكد الرفيق الأمين العام أنها ليست إلا خطة مشتركة لليمين الصهيوني والأمريكي العنصري وضعت اسسها للإجهاز الكامل على القضية الفلسطينية .وقد تجلى ذلك بتاكيد تلك الخطة على ضم القدس وإعتبارها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني .ثم إلغاء حق العودة من خلال المطالبة بتوطينهم في أماكن تواجدهم .

إصرار تلك الخطة على التعامل بالسردية الصهيونية للصراع والمتمثلة بأن فلسطين أرض أجداد اليهود وأن أي تنازل لصالح الفلسطينيين هو تنازل عن أرض يهودية وهو يستحق التقدير.

وتناول الرفيق ما تعرضت وتتعرض له الأمة العربية من إستهدافات وإفتعال صراعات داخلية وبينية وصولا إلى ما يسعى له المشروع الأمريكي الصهيوني بتقسيم دولنا إلى كيانات طائفية هشه تتسيد إسرائيل من خلالها على المنطقة.

أما ما تمثله الصفقة من مخاطر على الأردن فيتمثل بتوطين اللاجئين,

وضم الأغوار وما يعنيه من مخاطر مستقبلية بزحف الإستيطان الإسرائيلي على الأردن .

ويعتبرالأردن من خلال الصفقة التي تعكس الرؤية الإسرائيلية للأردن بإعتباره مجال حيوي  أمني  وإستراتيجي ل “إسرائيل” وهو  إحتياطي للتهجير السكني .هذه المسائل التى أكدتها الصفقة من خلال تأكيدها  المتكرر على الدور الأمنى للأردن.

أكد الرفيق أن مواجهة هذه الصفقة تتطلب منا الإبتعاد عن التناقضات الثانوية والتركيز على العدو الصهيوني والإمبريالي الأمريكي.وأن محاولات البعض إفتعال خلافات مع دول مجاورة لنا ليس إلا خدمة مجانية للكيان الصهيوني.

وأن ما هو مطلوب من الأردن هو إلغاء صفقة القرن وإلغاء معاهدة وادي عربة وتعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز المشاركة الشعبية واحترام الحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين, بهذه الرؤية سيشعر المواطن الأردني بالطمأنينة من أن أرفض للصفقة رفضا جديا .

وأكد الرفيق أن جدية الموقف الفلسطيني لن تتأكد إلا من خلال رفض أوسلو والتحرر من كافة الإلتزامات والتنازلات التي تم تقديمها.

وأشار الرفيق أن الإختلاف حول الموقف من الدور والوجود الأمريكي ومحاولة البعض تجاهل الوجود الامريكي الغير شرعي وسعيهم لتبرير العدوان السعودي على الشعب اليمني, وإستنكارهم التواجد الإيراني الشرعي فى سوريا وبطلب من الدولة السورية, كل هذا هو تضليل يصب في خدمة الأعداء.

و قد لاقى كلام الرفيق الأمين العام والرؤية التى قدمها قبول واستحسان الغالبية من الحضور .

و في نهاية الندوة قام النائب عمر قراقيش رئيس نادي حي الأمير حسن بتكريم الرفيق الأمين العام د.سعيد ذياب .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق