أخبار محلية

رئاسة “إقليم الأردن” في وكالة الغوث والألاعيب المكشوفة

انتهت انتخابات المجالس التنفيذية للمعلمين والخدمات والعمال بانتخاب رئيس جديد لكل لجنة وكان من الطبيعي ان يتفق رؤساء اللجان الثلاث على انتخاب رئيس لاتحاد اقليم الاردن يمثل اللجان في مؤتمرات وجلسات الاتحادات الخمسة ( الاردن ولبنان وسوريا والضفه الغربيه وقطاع غزه) لمناقشة كافة القضايا التي يعيشها موظفي وكالة الغوث الدولية.وبما ان الاتجاه الاسلامي هو من كان يسيطر على الاتحادات الثلاث فقد كان من الطبيعي ان يكون ممثل اتحاد اقليم الاردن على مدار العشر سنوات الاخيرة من هذا الاتجاه والذي يتم انتخابه بالتوافق بين رؤساء اللجان الثلاث ودون العوده لاعضاء المجالس التنفيذية والبالغ عددهم 27 عضو.
الا ان ما ميز الاننتخابات الاخيرة في اللجان ان لجنه الخدمات والعمال قد خرجوا من تحت عباءة الاتجاة الاسلامي في حين بقيت لجنة المعلمين تحت سيطرة هذا الاتجاه مما اعطى مؤشر لاستلام قياده جديدة لرئاسة اتحاد اقليم الاردن .
وبالتالي عندما تم دعوة رؤساء اللجان الثلاث للقاء وانتخاب رئيس لاتحاد اقليم الاردن لم يلبي الدعوة رئيس لجنة المعلمين لمرتين متتاليتين لمعرفته بان رئاسة الاتحاد الجديده ستخرج من بين يديه , وهذ فعلا ما تم في الاجتماع الثالث الذي عقد بحضور رئيس لجنة الخدمات ورئيسة لجنة العمال مع اصرار رئيس لجنة المعلمين على عدم الحضور حيث تم اختيار رئيسة لجنة الخدمات رئيسة لاتحاد اقليم الاردن بتاريخ 23-5-2018 وتم اصدار بيان بذلك الا ان هذا الاجتماع واصدار البيان كان بداية لحملة شرسه اعلنها رئيس لجنة المعلمين ومن يقف خلفه في اقليم الاردن وقطاع غزه ولبنان بان ما تم ليس شرعي وان الانتخابات تتم بالتوافق بين الثلاث رؤساء وما عدا ذلك فهو غير شرعي.
ولذلك تم تقديم اقتراح باعاده الانتخابات بحضور اعضاء المجالس التنفيذية الثلاث حيث لاقى هذا الاقتراح موافقة وتأييد من ادارة وكالة الغوث , وبتاريخ 7-6-2018 عقد اجتماع حضره 16 عضو من اصل 27 وتم انتخاب رئيس مجلس المعلمين رئيس لاتحاد اقليم الاردن ,
وكانت المفاجأة قيام ادارة وكالة الغوث بالموافقه على قرار الاجتماع والمباركة لرئيس الاتحاد بعد ساعه من انتهاء الاجتماع في حين لم تصدر اي بيان او تعليق او المباركة لنتائج الاجتماع الذي عقد بتاريخ 23-5-2018 .
وان دل ذلك فانه يدل على ان ادارة الوكالة ترى مصلحتها مع من هم متوافقين مع توجهاتها والتقليصات والحيادية التي تنتهجها والضغوطات الممنهجة ضد موظفيها وهي ضد اي تجديد في الوجوه والافكار وهذا قطعا يتعارض مع المبادئ والقيم التي تتغنى بها ادارة الوكالة من سنوات تاسيسها في كافة المؤتمرات والمحافل الدولية.

إعداد: الدائرة العمالية في حزب الوحدة الشعبية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.