مباطحة السفارة ، ونهائي “العربية”

يحيى Vs حزان ، البقاء للأقوى

النائب يحيى السعود الذي غاب طويلاً عن شاشة “المباطحات النيابية”، عاد إلينا هذه المرة لـ”يباطح” نائباً صهيونيا، وذلك بعد “غضبه”من تعليقات عضو الكنيست الصهيوني أورين حزان الذي غرد “الأردن نسيت أننا نسقيهم الماء، ويحتاجون لإعادة تربية” ، جاء في رد السعود “هذا واحد تافه لولا الولايات الامريكية حامية (…) إذا إنه زلمة يلاقيني عالجسر في دعوة منه لحزان للمباطحة على الجسر.

حمل هاشتاغ #يحيى_السعود العديد من التعليقات فعلق ع.ع “اذا #يحيى_السعود بطح حزان سيكون الانجاز الوحيد لمجلس النواب منذ 1989 ” اما أ.م فقال “لقاء الفيصلي مع الاهلي المصري لقاء #يحيى_السعود مع #حزان ، سيكون يوم متعب على الأردنيين من الناحية التشجيعية ” ، بدوره علق أ.ب “ما أخذ بالمباطحة لا يسترد الا بالمباطحة “

الفيصلي والترجي … البطولة العربية

مثّل النادي الفيصلي الأردن في البطولة العربية، ولا شك بأن أداء النادي كان مميزاً وموقع مدح وثناء من جميع متابعي كرة القدم على مساحة الوطن العربي. فقد استطاعوا اجتياز نادي القرن “الاهلي المصري”، كما تجاوزوا الوحدة الاماراتي. ثم أعادوا تلقين الأهلي درساً في الرياضة بتخطيهم مرةً أخرى في الدور قبل النهائي. ولكن “الحلو ما بيكمل” فعند وصول النادي الفيصلي للنهائي كان الختام مميزاً بالأداء الرياضي ، وموقع إحباط كبير بتصرفات اللاعبين بعد ظلمهم من قبل الحكم في الدقائق الاخيرة من الشوط الثاني الاضافي للمباراة. ليتبع ذلك أحداث اعتداء من لاعبي الفريق والجهاز الفني على الحكم وتكسير جمهور النادي للمدرجات اعتقل الامن المصري على إثرها العشرات من جماهير النادي، لتبعها سلسلة من العقوبات بحق النادي .

شكلت أحداث نهائي البطولة جدلاً واسعاً في الأردن وفي الوطن العربي بعد خطف المباراة من الترجي التونسي بخطأ تحكيمي فادح، حمل هاشتاغ #الفيصلي العديد من التعليقات الاستنكارية والساخرة والغاضبة .

الإعلامي مصطفى الآغا نشر عبر صفحته على تويتر “يكفي الفيصلي فخراً أنه كان الرقم الاصعب في #البطولة_العربية ويكفيه فرحاً أنه جمع الاردنيين على رأي واحد” ، أما صفحة حملت اسم الفيصلي مباشر فقد كانت أكثر عقلانية من غيرها فنشرت عبرها هاشتاغ وحيداً تحت عنوان #الكل_أخطأ ، الناشط عبر موقع فيس بوك وليد عليمات عبر عن فرحه وغضبه في آنٍ واحد “الفيصلي انظلم في المباراة بسبب التحكيم ، بس اللاعبين والطاقم الفني والجمهور ظلموا ودمروا الفيصلي بالتصرفات اللي صارت بعد المباراة ، اذا كان الحكم غلط فإحنا غلطنا اكثر” .

في معظم أحداث الساحة الاردنية هناك من “يدس السم بالعسل” ، ولكن هذه المرة بنكهة مختلفة. فمدير مركز الحسين الثقافي عبدالهادي راجي المجالي نشر عبر صفحته على الفيس بوك ” قبل 47 عاماً اغتالوا وصفي التل في مصرعلى مدرجات فندق الشيراتون وأمس أعادوا اغتيال الفرح فينا بنفس الطريقة وبنفس الاسلوب”.

النادي الفيصلي خسر نهائي البطولة لكنه خرج منتصراً بأدائه في البطولة فقد قدم أداءاً مميزاً وكان محل شكر الكثيرين من متابعي الرياضة ليحظى باستقبال جماهيري ضخم في المطار عند عودته إلى أرض الوطن.