مسيرة الوحدات: مستمرون في دعم صمود أسرانا في سجون الاحتلال

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بدعوةِ من الفعاليات واللجان الشعبية في مخيم الوحدات شارك العشرات من شباب وأبناء مخيم الوحدات بعد صلاة المغرب, في مسيرةٍ جماهيريةٍ جابت أزقةِ المخيم.وذلك دعماً وإسناداً لصمودِ الأسرى الفلسطينيين في معتقلات العدو الصهيوني, ودعماً لأهلنا في الارض المحتلة.

فقد التحمَ عددٌ كبيرٌ مِنْ أبناء المخيم بشكلٍ عفويٍ, في المسيرة التي انطلقت من مسجد المدارس الكبير, وتوجهت إلى عمق المخيم, سالكةً أزقتهُ وشوارعهُ, وصدحت حناجرُ الشبابِ بهتافاتٍ داعمةٍ لمعركة الأمعاء الخاويةِ, التي يخوضوها أبطالنا الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني, وأكدت المسيرةُ بهتافاتها على أن المقاومةُ هي الطريق إلى التحرير, وأن العودة حقٌ تكفلهُ البنادقُ ودماءُ الشهداء, وأن فلسطين مِنْ نهرها إلى بحرها عربية, ولا يحقُ لكائنٍ من يكون أن يفرطَ بذرةٍ ترابٍ من الأرض العربية الفلسطينية, وأن أوسلو كإتفاقِ إذعانٍ وهزيمة وتفريط, لا يمثلُ إلا من وقعهُ, وأن الشعب العربي الفلسطيني في الشتات والمخيمات يقفُ في صفٍ واحدٍ من المقاومةِ والأسرى في معركةِ الكرامةِ التي يخوضوها أبطالنا في المعتقلات.

واختتمت المسيرة بكلمةٍ ألقاها الرفيق محمود مخلوف, أكدَ فيها على أن المسيرات والنشاطات الداعمة للأسرى لن تتوقف في المخيم, وأن هذهِ المسيرة تعبرُ عن حالِ أبناء مخيم الوحدات في وقوفهم الدائم مع قضيتهم الفلسطينية, وشددَ على الدور المهم الذي يعزز من صمود الأسرى في مواجهةِ غطرسةِ السجانِ, وأنْ هذهِ المسيرات والوقفات المساندة, لها أثرها الإيجابي في نفوس الأسرى المضربينَ عن الطعام, ودعى المشاركينَ على المواظبةِ في النشاطات والمسيراتِ التي تنوي مجموعة “أبناء المخيم” إقامتها في الأيامِ القادمة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.