وقفة احتجاجية للقوى القومية واليسارية في الزرقاء احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية

أقيم بالوسط التجاري بالزرقاء، وبمشاركة عدد من الفعاليات والقوى السياسية، وقفة رافضة لقرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية الى الى القدس ودفاعا عن عروبة فلسطين وأكد المشاركون على دعمهم لصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني.

وألقى الرفيق عماد المالحي عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية ومسؤول منطقة الزرقاء بالحززب كلمة أكد فيها أن هذه فعالية باطار الرفض الشعبي للبلطجة الأمريكية بنقل السفارة الامريكية الى القدس دون العودة الى شرعية القرارات الشعبية التي تعتبر ان القدس مدينة محتلة وهذا تعبير عن تواطئ للنظام الرسمي العربي الذي مهد لهذه الخطوة التي لا يمكن ان تقدم عليها الادارة الامريكية دون تواطئ عربي الذي كان واضحا من خلال الخطابات السعودية والاماراتية والبحرينية وحركة التطبيع المتسارعة التي حدثت قبل 14 أيار والتي تخدم التوجه الامريكي.

وأكد المالحي على أن الشعب الفلسطيني العظيم يتصدى بصدور ابنائه العارية لتمدد المشروع الصهيوني ويدافع عن عروبة القدس وفلسطين ويتصدى لكل المشاريع التصفوية التي تسعى للمس بالقضية الفلسطينية ومن خلال تصديه يدافع عن عروبة المنطقة .. عروبة عمان ودمشق والقاهرة … الخ وليس فقط فلسطين لوحدها لان المقصود بما يسمى صفقة القرن هو اعادة رسم خارطة جديدة للمنطقة على اسس اثنية وعرقية وبالتالي الشعب الفلسطيني تحمل لوحده بهذه المحطة الدفاع عن عروبة المنطقة والتصدي للمشروع الامبريالي الصهيوني الرعي العربي .

وبين المالحي بأنه يرى هو كما الفعاليات والقوى في الزرقاءبان موقف الحكومة الاردنية هو موقف تضليلي باتجاه الجماهير الاردنية وغير واضح بالرغم من ان الاردن مستهدف كفلسطين بصفقة القرن لكن ما رأيناه ان هناك دول بالعالم كبوليفيا وفنزويلا وجنوب افريقيا وحتى باوروبا كايرلندا وبلجيكا من ردات فعل لم نره في الاردن وعلى الاقل لم تستدعي الحكومة السفير الصهيوني بعمان ولم تغلق وكر الجواسيس المتواجد في الرابيه, “نحن نرى ان هناك حالة من التواطئ الحكومي من خلال هذا الصمت المريب الذي يدلل على عدم وجود جدية حقيقية في اتخاذ مواقف حقيقية وواضحة باتجاه ما يجري على الاراضي الفلسطينية”.

وأشار المالحي الى أن المطلوب الان شعبيا الضغط على حكومة هاني الملقي بوقف كافة اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وعلى رأسها اتفاقية الغاز وناقل البحرين وجملة الممارسات التطبيعية مع الكيان الصهيوني فلا يجوز في الوقت الذي يقتل فيه الشعب الفلسطيني ان نعقد صفقات بعشرة مليار دولار باتفاقية الغاز على سبيل المثال لان هذا سيرتد رصاصا على صدور الشعب الفلسطيني، وعلى الاقل يجب طرد السفير الصهيوني من الاردن وسحب السفير الاردني لدى الكيان.

وشدد الرفيق عماد المالحي على أن الحركة الجماهيرية العربية بقواها الحية عليها ان تتحمل بهذه المحطة ما هو مطلوب منها لانه للاسف الشديد يوجد عواصم بالعالم حتى غريبا لديهم حركة شعبية ونرى بالمنطقة الحركة الشعبية لدينا ضعفية، ولا يلام الشارع العربي على ضعف الحركة لان هناك جهات عملت على توجيه الصراع واظهار الكيان الصهيوني كحليف وان العدو الحقيقي للمنطقة هو ايران، وهو ما يتطلب اعادة البوصلة لفلسطين لان البوصلة التي ليست موجهة على فلسطين هي بوصلة مشبوهة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.