فيس بوك

#وهم_الحريات … #غاز_العدو_احتلال

«الشتا ضيقة لو انه فرج» ، هكذا جسّد المثل الشعبي حال حكومة النهضة ، فمهما تهافتت التصريحات الرسمية حول اثر الإصلاح السياسي والإقتصادي ، فإن التنفيذ يبقى موقوفاً ، على العكس فمن يرى التراجع الحقيقي في مستوى الخدمات التي تمس المواطن بشكل أساسي يعي جيداً أن التصريحات الحكومية لم تعدوا كونها حبراً على ورق ، أما على صعيد اتفاقية الغاز فما زال مجلس النواب حائراً تائهاً «مش داري عن الطبخة» .

غازالعدواحتلال

مهما كثرت الإختلافات بين أبناء الشعب العربي إلا أن هناك إجماعًا واضحًا على العداء الكامل للكيان الصهيوني وبالتالي رفض كافة أشكال التعامل معه ، أطلقت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني سلسلة من الحملات الرافضة للاتفاقية لتتوّج ذلك باعتصام الرابع الذي حمل عنوان «اسقطوا اتفاقية الغاز .. جايينك عمر الرزاز».
حمل هاشتاغ #غازالعدواحتلال آلاف المشاركات الرافضة للاتفاقية ، فقد نشر الناشط ل.ع عبر صفحته «عمان جميلة الجميلات. ضد اتفاقية الغاز ، علي صوتك من عمان #غازالعدوإحتلال ، يا عمان بسبع جبال #غازالعدوإحتلال» ، لربما ما قام بنشره منسق تجمع «اتحرك» الرفيق محمد العبسي كان الأكثر وضوحاً فيما يتعلق بالصفقة «الخادش للشرف وللحياء العام وللتقاليد هو أنبوب الغاز القادم من الكيان الصهيوني والذي مرَّ بمحاذاة أضرحة معركة الكرامة وأقتُلعت لأجله الأشجار رُغمًا عن أنوف أصحابها الرافضين لاتفاقية العار من الأساس #أسقطوااتفاقيةالغاز #غازالعدواحتلال» ، بدورها فحملة إسقاط الاتفاقية كانت أكثر وضوحاً عندما قالت «قلناها اليوم عالياً من أمام رئاسة الوزراء على الدوار الرابع … تسقط اتفاقية الغاز ويسقط معها كل من وقع باسم الأردن والأردن منه براء … سيأتي يوم ونحاسب فيه كل من وقع على هذه الاتفاقية راهناً بذلك أمننا وسيادتنا الوطنية للكيان الصهيوني».
لعل المضحك المبكي هو ما صرّح به احد اركان التشريع «نائب» عندما سألوه عن الاتفاقية «اتفاقيات الحكومة بالانجليزي» حيث بات مصيرنا معلقاً حيث اتفاقيات وطن يصوّت عليها دون معرفة!!
تضييق الفيس بوك ، محاولة شيطنة المقاومة …
تحدثنا في العدد السابق من نداء الوطن حول الخوارزميات التي استخدمها «فيس بوك» لحجب المحتوى المقاوم وحول محاولة إخماد صوت الحق ، إلا أن هذه الهجمة التي تعدت على الحريات في إعلان حقيقي عن زيف الحرية الأمريكية التي لطالما تغنت بها في بدايات إطلاقهم للموقع ، ومن يعتقد بأن هذه الحملة هي محض صدفة فهو واهم ، فمن الواضح أن هذه الحملة جاءت بناءاً على تفاهمات صهيوني -أمريكية استخدمت في ذلك ذراعها في الموقع الأكثر تأثيراً على الانترنت .
لن نطيل الحديث في هذا الموضوع إلا أن الحل الحقيقي والجذري لهذه المحاولات هو السعي لخلق البديل عن هذه المواقع بحيث لا يصبح الفعل المقاوم بكافة أشكاله عرضةً للابتزاز الواضح.
ولكن …
عندما تعي حكومة النهضة أن هناك شعبَ يتألم ويذوق الويلات يومياً وعندما تصبح الحكومات أكثر التصاقاً في الشعب وهمومه وتعطي فسحة من أمل بغدٍ أفضل ، وعندما يصبح الشباب آمناً على مستقبله سيصعب على الجميع ابتزازنا .. إلى ذلك الحين #تصبحونعلىوطن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق