أخبار محلية

الملتقى الوطني لمجابهة التطبيع: الصراع مع العدو الصهيوني صراع وجود

عقدت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع بالتعاون مع النقابات المهنية والاحزاب السياسية ملتقى وطني لمقاومة التطبيع في مجمع النقابات المهنية.

 

 

وتم خلال الملتقى مناقشة الأوراق التالية:

**ورقة حول التطبيع الاقتصادي قدمها رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية الدكتور مناف مجلي أشارت بالأرقام إلى حجم التبادل التجاري بين الأردن والكيان الصهيوني خلال الفترة 1996 – 2014

_ أن إجمالي الناتج المحلي للكيان الصهيوني في 2014 كان 305.7 مليار دولار

_ وإجمالي الناتج المحلي الإجمالي للأردن في 2014  كان  35.83 مليار دولار

_ أي أن الناتج المحلي الإجمالي للكيان الصهيوني أكبر بتسعة أضعاف الأردني وهذه الأرقام حسب البنك الدولي.

وخلص مجلي في تحليله من خلال الدراسة الاقتصادية، أن أرقام تجارة الترانزيت وأيضاً المستوردات الصهيونية المعاد تصديرها، يتضح أن العدو الصهيوني يستغل الأردن للولوج إلى أسواق المنطقة، وأيضا من خلال المناطق الحرة الصناعية المشتركة والتي يطمح العدو الصهيوني أن تفتح له الباب للأسواق العربية وهذا الأمر له انعكاسات خطيرة على الاقتصاد الأردني في جميع مجالاته، وخصوصاً عند متابعة المشاريع التي يعلن عنها العدو في هذا المجال لذلك يجب إيلاء هذه القضية الاهتمام اللازم .

لرؤية النص الكامل يرجى الضغط هنا.

** ورقة سياسية مقدمة من ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية قدمتها رئيسة لجنة تنسيق الإتلاف عبلة أبو علبة، حيث طرحت فيها:  إن ما يحدث اليوم في المنطقة العربية وعلى الصعيد الوطني الاردني, جدير بالقراءة المدققة ومراجعة التاريخ منذ توقيع الاتفاقات ما بين العدوّ الصهيوني وبين عدد من الانظمة العربية اي منذ كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة.

وأشارت إلى  أن المواجهة الشعبية للتطبيع في المجالات والمستويات المتعددة, تكتسب ابعاداً اكثر جوهرية نظراً لاشتداد المخاطر الناشئة على الوطن نتيجة الالتزام الرسمي بتطبيق هذه الاتفاقيات وأثرها البالغ على المصالح الوطنية الاردنية على الاصعدة كافة: السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية، بعد انقضاء واحد وعشرين عاما على توقيع اتفاقيات وادي عربة مع العدوّ الصهيوني في 26 / 10 / 1994م.

لرؤية النص الكامل يرجى الضغط هنا.

** ورقة حول  التطبيع الثقافي والتربوي قدمها عضو رابطة الكتاب بالدكتور غالب فريجات، وأشار فيها إلى أن تبرير التطبيع هو خيانة بكل المعايير والمقاييس ، وتتحطم أمامه كل الذرائع والمبررات، خاصة وأن العدو الصهيوني يستهدفنا في وحدتنا ومستقبل أبنائنا، ويسعى جاهداً للسيطرة علينا، وعلى مقدراتنا، وتشريد أهلنا من ديارهم، ولا يجوز التعامل معه إلا من خلال المقاومة، الوسيلة الوحيدة لإعادة حقوقنا المغتصبة، في كامل التراب الوطني الفلسطيني، والكيان الصهيوني جسم غريب في الوطن العربي، ولابد من إزالة هذا الجسم، حتى تعود فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر، وحري بالدول العربية جميعها، إقامة يوم وطني في كل قطر عربي، لمقاومة أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، والعمل على إحياء مكتب المقاطعة العربية في دمشق، وجدير بالذكر أن أكثر الدول المعنية بمنع تسلل الصهاينة إلى العبث في الجبهة الداخلية، تلك الدول التي أقامت مع هذا الكيان الغاصب ما يسمى بمعاهدات السلام.

وقدم فريجات خطط إستراتيجية للتصدي للتطبيع، أهمها:

_ الوعي بأن الصراع العربي الصهيوني صراع حضاري، يتعلق بمستقبل الأمة العربية، وأن هذا الصراع هو صراع وجود لا صراع حدود.

_ رفض أي شكل من أشكال التعامل الثقافي والتربوي مع الكيان الصهيوني، ليس لأن التطبيع خيانة فحسب، بل لأنه إنتفاء للوجود.

_ قيام جبهة لمقاومة التطبيع الثقافي والتربوي على مستوى الوطن العربي، لأن التطبيع خطر على الأمة بكاملها.

_ اعتبار التطبيع خيانة وطنية وقومية وردة دينية يجب مواجهته، ومواجهة جميع المتعاطين معه.

لرؤية النص الكامل يرجى الضغط هنا.

** ورقة حول واقع التطبيع في المملكة قدمها رئيس اللجنة التنفيذية د.احمد العرموطي: وأشار فيها إلى أهمية تفعيل اللجان الفرعية لمقاومة التطبيع بفاعلية أكبر للتصدي للأهداف الكبيرة للكيان الصهيوني والتي أهمها إنهاء حالة الحرب بين الأمة العربية والكيان الصهيوني والاعتراف بشرعية الاحتلال لفلسطين وإلغاء حق العودة.

ونوه الدكتور أحمد العرموطي إلى مخاطر التطبيع الأمنية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية على الأردن في ظل أشكال التطبيع السياسي بإقامة سفارتين في كل من عمان و(تل أبيب) والتنسيق مع دولة الكيان الصهيوني، والتطبيع الاقتصادي بإنشاء مناطق الـــ QIZ واستيراد المنتجات الصهيونية، والتطبيع السياحي المتمثل بالدعاية للرحلات السياسية تحت ذريعة زيارة الأماكن المقدسة وزيارة المسجد الأقصى للحجاج المسلمين.

وأكد العرموطي على الموقف الشعبي العربي الرافض للاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه بعكس الحكومات العربية.

وخلص العرموطي إلى التأكيد بأن الكيان الصهيوني في فلسطين هو كيان استعماري توسعي لا يستهدف فلسطين لوحدها وإنما الوطن العربي كله وبأن التطبيع معه هو اعتراف به وتنازل عن الحق التاريخي للأمة في فلسطين.

 

وتم على هامش الملتقى تكريم شخصيات وطنية ساهمت في مقاومة التطبيع من بينها رئيس اللجنة التنفيذية السابق حمزة منصور، وبلدية الكرك “مدينة خالية من البضائع الصهيونية” ممثلة برئيس بلديتها م.محمد المعايطة ورئيس فرع اللجنة في الزرقاء المرحوم رفيق المالحي والناشط في مقاومة التطبيع عبدالله خليل.

2 3 2016

 

وفي ختام المؤتمر أصدر المجتمعون بياناً وصلت نسخة منه إلى نداء الوطن تالياً نصه:

 

البيان الختامي الملتقى الوطني للمجابهة

5 / 3 / 2016

بدعوة من اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع , تم عقد ملتقى وطني للمجابهة صباح يوم السبت الموافق 5 / 3 / 2016 في مجمع اللنقابات المهنية بمشاركة واسعة من ممثلي احزاب المعارضة الوطنية والنقابات المهنية وهيئات مجتمع وطني وشخصيات وطنية مهتمة بقضايا مجابهة التطبيع مع العدو الصهيوني .

تم مناقشة الاوراق المقدمة للملتقى والتي تناولت البعد السياسي , الاقتصادي , الثقافي , وواقع لجان المجابهة مع العدو الصهيوني . كما تم تكريم بعض الشخصيات الوطنية لدورها المتميز في نشاطات لجان مجابهة التطبيع مع العدو الصهيوني , اضافة الى تكريم مدينة الكرك بمناسبة اعلانها مدينة خالية من البضائع الصهيونية .

 تم التأكيد على طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني على انه صراع وجود , لا مجال فيه للتعايش او المهادنة او المصالحة , وذلك لطبيعة هذا العدو الذي بنى عقيدته واستراتيجياته على مصادرة حقوقنا التاريخية في ارضنا المقدسة , ويقتلع الملايين من ابناء شعبنا حيث يعيشون كلاجئين ومشردين في كافة اصقاع الدنيا , ويمارس ابشع انواع الجرائم ضد من تبقى من اهلنا في الارض المحتلة , ويحتل اراض اكثر من دولة عربية , ويهدد الامن الوطني لكافة الدول والشعوب العربية , خاصة المحيطة بارض فلسطين المحتلة ….

اننا نؤكد على عدم شرعية هذا الكيان انطلاقا من شرائع القانون الدولي , وحقوقنا التاريخية غير القابلة للتصرف , لعدم جواز احتلال اراضي اي شعب من قبل اي قوة خارجية , وعدم جواز اقتلاع اي شعب من ارض وطنه واحلال اناس او شعب اخر مكانه …. هذا اضافة الى الطبيعة العدوانية لهذا الكيان الذي يهدد بالعدوان على كافة دول وشعوب امتنا العربية خاصة المحيطة بارض فلسطين المقدسة

اننا نؤكد رفضنا المطلق لاتفاقية وادي عربة , ونعلن بطلانها , كما نعلن رفضنا لكل الاتفاقات الموقعة مع العدو الصهيوني , ورفضنا لكل اشكال التطبيع معه , ونطالب الحكومة الاردنية باعلان الغاء اتفاقية وادي عربة وطرد سفير الكيان الصهيوني من عمان

ان تخاذل بعض الحكومات العربية عن المواجهة مع هذا العدو , او توقيع اتفاقات معه تحت الضغوطات الاستعمارية والامبريالية او الاستسلام امام جبروت هذا العدو …. لا يضفي اية شرعية على هذا الكيان الغاصب , وان شعوبنا العربية كافة تقف صفا واحدا ضد اقامة اية علاقات مع هذا العدو , او اضفاء صفة الشرعية عليه والتعامل معه

ان اية اتفاقات بين بعض الحكومات العربية وبين هذا الكيان الغاصب لا تبرر لهذه الحكومات سلوك الهزيمة واطلاق العنان لهذا العدو ان يخترق كافة حصوننا وامننا الاستراتيجي في ابعاده المختلفة امنيا , عسكريا , اقتصاديا , ثقافيا , …..  ولا يوجد ما يبرر لهذه الحكومات ان ترهن كل مقومات امننا الاستراتيجي لمصالح وهيمنة هذا العدو

ان قيام بعض الدول العربية – التي لا تقيم اصلا اية علاقات رسمية معلنة مع هذا العدو – بفتح مكاتب التمثيل التجاري او الثقافي او غيره ,,,, وتقوم بعقد اللقاءات مع مسئول هذا الكيان الاجرامي لن تجلب الامن او الخير لدول او شعوب هذه المنطقة , وانما ستعزز سطوته ومقولة زعاماته ان العالم العربي سيرضخ لمطالبهم …. ومؤشر خطير لحرف طبيعة الصراع في المنطقة مع مشروع الغزو الصهيوني , وتحويله الى صراعات اخرى جانبية لا مصلحة لشعوب امتنا العربية فيها

ستبقى جماهير شعبنا الابية , وقواها الوطنية واحزابها السياسية سدا منيعا في وجه العدو الصهيوني ومشاريعه , وسنعمل على نشر ثقافة المجابهة مع هذا العدو دائما والى الابد … الى ان يتحقق نصر امتنا , وينهزم الغزاة

تصوير: يوسف الغزاوي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق