أخبار فلسطين

أبو أحمد فؤاد يطالب كتائب أبو علي مصطفى بالرد الفوري على جريمة حرق “علي”

ابو أحمد فؤادفي لقاء عبر قناة الميادين للرفيق اللواء نائب الأمين العام في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حول عملية حرق الرضيع علي دوابشة من قبل الصاينة المجرمين، قدم فيها بداية حديثه التحية الشهيد علي، ومتمنياً الشفاء العاجل لعائلته الكريمة، مؤكداً على أن أي تحرّك سياسي دبلوماسي يخدم القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني، ويواجه هذا الكيان الصهيوني المجرم في المحاكم الدولية على الأسس والقواعد والثوابت الوطنية الفلسطينية، لكنه على الإطلاق غير كافٍ، لأنه جُرّب منذ أوسلو حتى هذا اليوم، والنتائج كما هي معروفة ومدروسة أن العدو قد استفاد في الحقيقة من اتفاقات أوسولو، ومن قرارات المحاكم الدولية، لكننا لا نقلل من أهمية وقيمة وفاعلية أي عمل جدّي في المحاكم الدولية، أو العمل الدبلوماسي، لكن ما دام كل هذا الموضوع برعاية الولايات المتحدة الأميركية، فالنتائج معروفة، وعندما ذهبنا إلى مجلس الأمن، ولاحظنا ما الذي يجري من قبل الإدارة الأميركية، ثم بعد ذلك أكثر من 60 فيتو من قبل الإدارة الأميركية، لذلك يجب أن يترافق مع التحرّك السياسي الدبلوماسي فاعليات نضالية ميدانية، في مقدمها المقاومة المسلحة، والانتفاضة الشعبية، و الحراك الشعبي في كل مكان، كما علّق على ما جاء في حديث بعض المسؤولين الفلسطينين، حيث أكدوا على ضرورة وضع مجموعات المستوطنين على قائمة الإرهاب، لا بل الكيان كلّه على يجب أن يوضع على قائمة الإرهاب، فلا يمكن أن نفصل الأمور بهذه الطريقة، هؤلاء المستوطنون يتصرّفون بإرادتهم فقط، وليس هناك نهج معيّن يتبعه هذا الكيان، فالحقيقة إرهاب الاحتلال كلّه إرهاب، وتساءل كيف يصدر عن بعض المسؤولين هذا الكلام.
لكنه في الوقت نفسه علّق على بعض التصريحات، قائلاً: هناك ما هو إيجابي وماهو سلبي، لذلك أنا بدأت بهذه التصريحات من تصريحات كبير المفوضين الذي جرب أكثر من 25 عاماً هذه المفوضات العبثية و المضرّة بكل المعاني، لكن هذا الأسلوب أسلوب المفاوضات بالحقيقة مدان، و نحن نندد بالمفاوضات مع الكيان الصهيوني، ففي ظل المفاوضات استولى على كل شيء في الضفّة الغربية، ودمّر وارتكب الجرائم في غزّة أيضاً، إلى أن وصل إلى هذا الحد، وهناك حديث ويبدو أنه رئيسي، وهو إقامة الهيكل في ساحات مسجد الأقصى، لذلك أقول إن كل من نادى بالمقاومة وبصالح الشعب الفلسطيني، فنحن نؤيّد موقفه هذا، وبشكل خاص ما طرحه الأخ عضو اللجنة المركزية سلطان أبو العينين، فنحن نريد أن ندافع عن أنفسنا، ندافع عن شعبنا بالسلاح، وليس فقط بالتصريح السياسي، وأيضاً نريد أن نرد وليس فقط أن نكون في موقف الدفاع، فنحن علينا أن نعود مجدداً نحن والأخوة في حركة فتح والجهاد الإسلامي وحماس، والفصائل كلها من دون استثناء، لتشكيل جبهة المقاومة، وأيضاً مع الأخوة في حزب الله والفصائل الأخرى، نريد أن يكون هناك جبهة مقاومة فعليّة عربية فلسطينية تفعل بالميدان، وليس شكلاً ويكون لها مؤسسات وغرف عمليات، ولا يجوز أن يتحدّث أحد أنه عندما يعتدي الكيان الصهيوني على غزّة، يطالب بأن ترد غزّة أو على الضفّة لترد الضفّة، فهذا لايجوز على الإطلاق، نحن شعب واحد ومقاومة واحدة من 48 إلى 67 الى بلدان الشتات إلى حدود فلسطين، كلنا يجب أن نكون معنيون، وفي المقدّمة أطالب كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن ترد فوراً على هذه الجريمة .
كما أشار إلى أن أي تحرّك شعبي سواء كان عمل مسلّح أو عمل شعبي باتجاه الانتفاضة الشعبية الشاملة يحتاج إلى قرار سياسي موحّد، وإرادة سياسية موحّدة، فإذا لم ينه الانقسام الكامل، وتتم الوحدة الوطنية على الأسس التي تم إقرارها في اتفاق القاهرة يصعب أن نصل إلى ما نريده بما يتعلق بتكوين الحراك الشعبي الفلسطيني في الضفّة، أو في غزّة، أوعلى حدود الوطن الفلسطيني، لذلك أنا أقول إن هناك خطوات يجب أن تتم، فقبل كل ذلك لنتخذ قراراً سياسياً موحدا في اللجنة التنفيذية، ثم لنلتقي كلنا كفصائل مقاومة مجدداً، فإذا لم يكن هناك إمكانية لعقد اجتماع الإطار الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، لن نذهب إلى حوار مجدداً، فعلينا أن نتوحد لمواجهة العدو الصهيوني الذي استفاد من حالة الانقسام التي نعيشها، وإذا أردنا فعلاً أن نتقدم و نطوّر فاعليتنا النضالية، وهو فعلاً إلغاء اتفاق أوسلو الذي دمّرنا ودمّر القضية الوطنية، وعاد عليها بالضرر الكبير. 
مضيفاً إلى أن أي موقف يستنكر من قبل الإدارة الأميركية لمثل هذه الأعمال لا يقنع أحد، لأن حقيقة الأمر أن راعي الإرهاب في العالم كله، وهذا ليس مبالغة هو الولايات المتحدة الأميركية، والوقت لا يسمح باستعراض جرائم الولايات المتحدة الأميركية في العالم بشكل عام وبوطننا العربي بشكل خاص، و وطننا الفلسطيني على الأخص. والأمرالآخرهو أن الجامعة العربية مطالبة الآن أن تعقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية العرب، لذلك على السلطة الفلسطينية وعلى الجامعة العربية أن تطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بغض النظر عن النتائج، وإذا كانت الولايات المتحدة تريد حق الفيتو لتقم به على حساب الشهيد الرضيع علي، لذلك نحن يجب أن ندخل بتحديات مع الولايات المتحدة، ومع كل من يدعم هذا الكيان الصهيوني، وكلنا نعرف أن الجرائم البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني، من صبرا وشاتيلا إلى غزّة كان برعاية الولايات المتحدة الأميركية، وهناك نظام عربي رسمي متآمرعلى القضية الوطنية الفلسطينية، و على حقوق الشعب الفلسطيني، وقيمة الشهيد علي أكبر من قرارت بعض حكّام العرب و استنكاراتهم، فالأمر يتعلق بنا، أولاً: العامل الذاتي ما هو قرارنا الذاتي، ماهوموقفنا الموحد، ثم بعد ذلك ينعكس على المؤسسات الأخرى، وعلى الدول العربية، وختم كلامه، متسائلاً، في هذه المناسبة بوصلة التحالف العربي لماذا لا تتجه نحو القدس نحو فلسطين نحو الكيان الصهيوني؟ فلذلك أقول: إن العامل الذاتي هو الأهم، بعد ذلك سيكون تأثيرنا أكبر. 

نقلاً عن موقع الجبهة الشعبية / فرع لبنان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق