مقالات

شهادات حية حول البطش الصهيوني/ بقلم: جمال العلوي

نشر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إحصائية شاملة لحصيلة الاحتجاجات الفلسطينية خلال شهر تشرين الأول الماضي، والذي بدأت فيه موجة الاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية بالتصاعد ولا تزال مستمرة حتى الآن.

ومضى المرصد في تقريره الذي صدر يوم أمس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعاملت باستهتار واضح مع حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وعلى حدود قطاع غزة، مبيناً أن تلك المناطق شهدت انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، عبر عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، والاستخدام المفرط للقوة في تفريق التظاهرات الفلسطينية.

وبين الأورومتوسطي وخلال توثيقه لحالات القتل في الأراضي الفلسطينية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قتلت الفلسطينيين بشكل متعمد في معظم الحالات، وهو ما يمثلُ انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني.

وفي إحصائيته بعد مرور شهر كامل على الاحتجاجات الفلسطينية أوضح الأورومتوسطي أن عدد الذين قتلوا من الفلسطينيين خلال شهر (أكتوبر) الماضي بلغ 71 ضحية، منهم 15 طفلاً، وامرأتان، و54 رجلاً، فيما بلغ عدد الضحايا الذين احتجزت إسرائيل جثثهم خلال (أكتوبر) الماضي 25 ضحية.

ولفت الأورومتوسطي إلى أن النسبة الكبرى من عدد الضحايا كان في مدينة الخليل، تلتها مدينة غزة.وبلغ عدد المصابين 6730 مصاباً، منهم 6561 إصابة طفيفة إلى متوسطة و 82 إصابة خطيرة، ووثق الأورومتوسطي إصابة 46 صحفياً، و96 مسعفاً، فيما وثق 142 حادثة اعتداء على الطواقم الطبية.

أحببت أن أتعامل مع التقرير بمثابة شهادة مهمة لما يجري على الارض الفسطينية بحكم كونه وثيقة حيادية ومهمة وخاصة حين يبين التقرير  أن عدد هجمات المستوطنين على مواطنين فلسطينيين أو ممتلكات بلغت 265 هجمة، بينما بلغ عدد المنازل والممتلكات العامة التي دمرت خلال الشهر22.

وبين المرصد الأورومتوسطي في إحصائيته الشهرية للأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية أن عدد المرات التي توغل فيها الجيش الإسرائيلي وداهم المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بلغ 316 حالة توغل ومداهمة.وأوضح الأورومتوسطي أن المسجد الأقصى تعرض لـ 22 اقتحاما من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فيما سُجلت 18 حالة إبعاد عن المسجد.

تلك حقائق لم نقدمها من مصادر عربية أو مصادر فلسطينية حتى لا يقال، إنها تنشر تحت ظلال اهداف اعلامية أو في إطار إنحيازنا للقضية الفلسطينية عسى أن يصل صداها لكل لبيب.

[email protected]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق