بيانات وتصريحات حملة ذبحتونا

ذبحتونا: الجامعات الرسمية تخصص فقط 8% من مقاعد الكليات الطبية للتنافس

thabahtoont1

 

أبدت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” استنكارها لما تم تسريبه في إحدى الصحف الرسمية حول توزيع مقاعد كلية الطب في الحامعات الرسمية.

فقد نقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في وزارة التعليم العالي موافقةهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي على تخصيص 425 مقعدا للقبول في تخصص الطب ضمن البرنامج العادي، في حال وافقت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي تنسيب جامعة البلقاء التطبيقية بقبول (120) طالب ضمن الفوج الاول لكليتها. وبحسب مصادر فإن المقاعد توزعت على الجامعات بواقع (50) طالب في العلوم والتكنولوجيا و(80) طالب في الاردنية و(70) طالب في مؤتة و(75) طالب في اليرموك و(50) طالب بالهاشمية، بالاضافة الى (120) طالب في البلقاء التطبيقية.

ووفقاً لهذه الأرقام فإنجامعة العلوم والتكنولوجيا قامت بتخصيص 50 مقعداً لكلية الطب على البرنامج العادي سيتم قبول نصفهم على الاستثناء (المكارم وأبناء العاملين والأقل حظاً .. الخ)، ما يعني قبول 25 طالب على التنافس، علماً بأن الجامعة تقبل سنوياً من 600-650 طالب وطالبة في كلية الطب، وبذلك تكون نسبة المقاعد المخصصة لطلبة التنافس في كلية الطب لجامعة العلوم والتكنولوجيا لا تتجاوز ال 4% من مجموع المقبولين (25 طالب من أصل 600).

والأمر نفسه ينطبق على الجامعة الأردنية التي تقبل سنوياً أكثر من 400 طاالب وطالبة في كلية الطب، حيث قامت بتخصيص 80  مقعداً للبرنامج العادي يذهب نصفهم للاستثناءات، فنصبح أمام 40 مقعد للتنافس من أصل ما لايقل عن 400 مقعد أي أن نسبة طلبة التنافس لا تتجاوز ال10% من مجموع المقبولين (40 من أصل 400).

والأمر نفسه ينطبق على الجامعة الهاشمية واليرموك ومؤتة. وبحسبة بسيطة فإننا أمام قبول 175 طالب وطالبة سيتم قبولهم على برنامج التنافس في كليات الطب (باستثناء البلقاء التطبيقية) من أصل ما لا يقل عن 2100 طالب وطالبة هو مجموع المقبولين في كليات الطب في الخامس جامعات الرسمية، أي أن نسبة طلبة التنافس في هذه الجامعات الرسمية لا تتجاوز ال8% (175 من أصل 2100).

إننا في الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” نرى أن هذا التوجه يؤكد جدية حكومية في خصخصة الجامعات الرسمية وخاصة الكليات ذات الإقبال الشديد، وهو ما كانت قد طرحته الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي للأعام 2014-2018.

إن مجلس التعليم العالي وإدارات الجامعات الرسمية أصبحت تنظر إلى الكليات الطبية على أنها “الدجاجة التي تبيض ذهباً” لهذه الجامعات من ناحية حجم الإيرادات المتأتية نتيجة للقبولات على البرنامجين الموازي والدولي فيها وارتفاع رسومها على البرنامج الموازي والدولي حيث تصل ساعة الموازي في الجامعة الأردنية إلى 200 دينار للموازي و350 دينار للدولي، فيما يبلغ الموازي في العلوم والتكنولوجبا 175 دينار والدولي 280 دينار. إضافة إلى أن رسوم التنافس في معظم هذه الجامعات هي بالأساس مرتفعة، حيث يبلغ رسم الساعة في مؤتة والهاشمية 85 دينار فيما يفقز إلى ال100 دينار في جامعة اليرموك.

إن استمرارالحكومة في سياسة حرمان الفقراء من دخول الجامعات وتحويل التعليم الجامعي إلى “تعليم طبقي” لن يؤدي إلا إلى تدمير العملية التعليمية وضرب هيبة وسمعة جامعاتنا الرسمية. إن الحكومة مطالبة بالوقف الفوري لهذا الاندفاع نحو خصخصة الجامعات الرسمية وإعادة النظر في توزيع مقاعد البرنامج العادي للكليات الطبية بشكل خاص والكليات العلمية بشكل عام.

هذا وتستعد حملة ذبحتونا لعقد مؤتمر وطني حول التعليم الجامعي في منتصف أيلول القادم لطرح آليات مواجهة الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي وإيجاد الحلول البديلة لمسلسل رفع الرسوم الجامعية.

الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”

3 آب 2015

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى