أخبار محلية

بالصور/ الوحدة الشعبية يؤبن الرفيق القائد أبو القاسم

أقام حزب الوحدة الشعبي يوم الخميس مهرجان تأبين للرفيق القائد “محمد حسين قاسم أبو دهيم” أبو القاسم.

وابتدأ المهرجان بدقيقة صمت احتراما لروح الرفيق المناضل ابو القاسم ولأرواح الشهداء والنشيد العروبي “موطني” وقوفاً ثم عرض فلما وثائقيا كانت قد أعدته دائرة الاعلام اهداء لروح الرفيق.

ثم قدم عدد من رفاق وأصدقاء واهل أبو القاسم كلمات وصفوا فيها حياته النضالية وذكروا فيها عددا من محاسن الرفيق وصفاته الحميدة.

عريف المهرجان الرفيق عبدالمجيد دنديس (أبو طارق) عضو المكتب السياسي في حزب الوحدة الشعبية أشار إلى أن أبو القاسم ولد قبل نكبة فلسطين بقليل من السنوات وعاش مع أبناء الشعب العربي الفلسطيني تراجيديا الملحمة الفلسطينية بما حملته من صور الالام والمآسي ومشاهد التشرد واللجوء، ووقائع تفجر الغضب الفلسطيني في وجه المحتلين، فاختار في شبابه أن يعبر عن ذاته بانتمائه لحركة القوميين العرب والنضال في صفوفها تعرض خلالها للملاحقة والمطاردة والاعتقال، ومع انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كان من الرفاق الأوائل الذين انخرطوا في صفوفها مقاتلاً وطنيا عروبيا وحدوياً.

وأضاف الرفيق أبو طارق بأن الرفيق أبو القاسم آمن بالفكرة وانتمى للمدرسة التي كنا وما زلنا وسنبقى نعتز بها ولم يتوقف يوماً عن مواصلة طريق النضال رغم كل الظروف الصعبة القاسية، بدأ حياته النضالية في حركة القوميين العرب وواصل من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان عضواً مؤسساً في حزب الوحدة الشعبية وعضواً في اللجنة المركزية للحزب لأكثر من دورة وانتخب في المؤتمر السادس للحزب عضو في لجنة الرقابة الحزبية واستمر في هذا الموقع حتى وفاته.

وتحدثت الرفيقة عبلة أبو علبة الأمين العام الأول لحزب الشعب الديموقراطي (حشد) بالكلمة التي القتها نيابة عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية بأن هذا ما كان عليه الرفيق ابو القاسم: مناضلاً صلبا شجاعاً وعنيداً في سبيل مبادئه وحزبه ووطنه، لم يهن يوما رغم ظروف الإحكام العرفية التي كابدها الرفيق هو وابناء جيله، وفي هذا المقام أودّ الاشارة إلى انني تشرفت بمعرفته في سياق المرحلة الكفاحية الطويلة من اجل أردن وطني ديمقراطي، وفي سبيل بناء قواعد اجتماعية منظمة للحركة الوطنية الاردنية. لقد بذل الرفيق ابو القاسم جهداً وطنياً واجتماعياً استثنائياً في بناء الحركة العمالية الاردنية،وأنتم تعرفون ما الذي يعنيه ذلك في ظل سيادة الاحكام العرفية ومطاردة الاحزاب السياسية ونشطاء الحركة الوطنية والجماهيرية الاردنية.

وشددت أبو علبة على أنه في مثل هذه المحن السياسية الكبرى التي نعيش، نحن احوج ما نكون إلى المناضلين الاشداء مثل الرفيق ابو القاسم فقد دخل المشروع الامريكي – الصهيوني حيز التنفيذ تحت مسمّى صفقة القرن، والمشروع برمته يستهدف اولاً تصفية القضية الوطنية الفلسطينية وإقحام دولة الاحتلال لتكون شريكاً في المنظومة العربية والاقليمية، على طريق إخضاع الشعوب العربية جميعها للاستعمار من جديد. وبأنه يحق للحزب الذي انتمى له الرفيق ابو القاسم ولنا جميعا ولعائلته أن تفخر به مناضلاً صلباً شجاعاً.

وبين المهندس عزام الصمادي بكلمته التي القاها بالنيابة عن النقابات العمالية المستقلة بان لا شيء أصعب عل الانسان من فقدان عزيز حيث لا توجد كلمات تعبر عما في داخلنا تجاه هذا الفقدان خاصة عندما يكون هذا العزيز ليس شخصا عاديا لكنه مناضلا افنى سنين عمره مدافعا عن العمال والكادحين حالما بتحقيق العدالة الاجتماعية وتأمين العيش الكريم لهم.

وأضاف الصمادي بأن الرفيق أبو القاسم كان رئيسا لنقابة العاملين في المحلات التجارية حتى عام 1972 لحين اعتقاله حيث تم ايداعه في سجن المحطة ومن ثم تم ارساله الى سجن الجفر وخلال تواجده في سجن الجفر تم التآمر عليه من قبل المتسلقين على الحركة العمالية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية حيث فصل من النقابة حاله حال كل المخلصين والشرفاء من أبناء الحركة العمالية حيث جرى التضييق عليهم ومن ذلك العام جرى التضييق والتهميش الممنهج للحركة العمالية وتم تغييبها بشكل مقصود.

ورثا الدكتور فراس أبو دهيم اباه الرفيق ابا القاسم وقال بأنه في هذه الذكرى نجتمع واياكم لذكر محاسن الوالد والرفيق والصديق الغالي لنجدد له العهد على تكملة المشوار والطريق بدأه معكم وبكم نشأنا عليه معاهدين الله ورفاقه بمواصلة المشوار والحفاظ على الثوابت التي ربانا عليها الفقيد

وبين أبو دهيم بأن أبو القاسم وفي أيامه الأخيرة كان دائما يذكر ويردد انه ورغم كل المؤامرات والظروف الا أن خناك حتمية واحدة وهي العودة والنصر وكان دائما يردد على اسماعنا قول الشاعر ” هذه أرضي أنا وأبي ضحّى هناوأبي قال لنا مزقوا أعداءنا ” ونحن اليوم سنحمل هذه الأمانة وسنردد هذه الاشعار ما حيينا ومن بعدنا أولادنا.

وختم الحفل بكلمة القاها الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب انه الرفيق أبو القاسم المناضل والمقاتل النقابي رجل السياسة والصامد في المعتقلات لم يكل ولم يمل يوما من الايمان بالشعب والأمة والامل بتحرير فلسطين كثيرون من عرفوا أبو القاسم سواء داخل سجن الجفر أو العمل معه في نقابات المحلات التجارية أو العمل التنظيمي أو عملوا معه في تأسيس الحزب والمساهمة الفاعلة في بناء هذا المشروع الديموقراطيكلهم يعرفون هذا النموذج الطيب والمخلص للشعب

وأضاف ذياب بأنه ونحن نقيم هذا التأبين وفاء منا لرفيقنا وعرفانا لدوره النضالي والتزاما منا بأن نبقى أوفياء لمثل هكذا انتماء وإخلاص للوحدة الوطنية يقام هذا التأبين لرفيقنا أبو القاسم في ظل تحدٍ اقتصادي صعب وغير مسبوق في مستوى حدته وقسوته كنتاج لنهج اقتصادي متبع من قبل الحكومة وقراراتها الأخيرة المتمثلة برفع الدعم عن رغيف الخبز وفرض ضرائب جديدة على العشرات من السلع الأساسية. إضافة الا ان اليوم تواجه القضية الفلسطينية مؤامرة قد تكون الأخطر حتى يومنا هذا من نتاج مؤامرة حركة الاستعمار الصهيونية والتواطؤ الرسمي الغربي الا ان المؤامرة كانت تأخذ اشكالا مختلفة واهداف مختلفة طبقا لكل مرحلة.

وختم المهرجان بتقديم درع من الحزب لأهل الرفيق تقديرا لعطائه ونضاله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق