أخبار محلية

في اليوبيل الفضي للحزب، ثلة من قدامى مؤسسي الحزب: الرهان على الدماء الشابة في استمرارية الحزب ونهوضه والوصول إلى أهدافه وتطلعاته

في الذكرى الـ 25 لانطلاقة الحزب، كان لا بد من لقاء من ساهموا في مرحلة التأسيس ولعبوا دوراً كبيراً في استمرارية الحزب بصمودهم وتمسكهم بالثوابت رغم كل المغريات والعوائق.

نداء الوطن التقت ثلّة من رفاقنا المؤسسين الذين عرضوا لنا صعوبات العمل في المرحلة السابقة وتطلعاتهم للمزيد من التطوير والنهوض في الحزب في المراحل القادمة.

خضر: هذا الحزب ثمرة من ثمار تعب وجهد وعرق ومعاناة رفاقنا الطويل في السجون والمعتقلات

الرفيق عبدالعزيز خضر/ مسؤول لجنة الرقابة الحزبية

مع حلول الذكرى الخامسة والعشرون لتأسيس حزبنا تختلط لدي المشاعر بين اﻻعتزاز والفخر واستمرار روح التحدي واستعادة شعور اللحظات الأولى للفكرة.. حزبنا هو ثمرة من ثمار تعب وجهد وعرق ومعاناة رفاقنا الطويل في السجون والمعتقلات وغرف التحقيق والملاحقة والطرد من العمل.. حزبنا هو خلاصة فهمنا للواقع السياسي والتنظيمي لمستقبل منظمة الجبهة الشعبية في الأردن كجزء أصيل من الحركة الوطنية الأردنية وممارسة واعية من قبل رفاقنا آنذاك للتعايش مع حالة اﻻنفراج الديمقراطي في البلاد.. نجحنا من خلالها باجتياز ذلك الحاجز النفسي والسياسي الذي خلّفته سنوات القمع والأحكام العرفية رغم الخسائر التي تكبدها حزبنا من عضويته بسبب عدم التفهم للحظة التاريخية وها نحن بعد خمسة وعشرين سنة من ذلك التاريخ نقف باعتزاز أمام تجربة حزبنا ونضاﻻته الطويلة وتجاوزه لعثرات الأيام الأولى للتأسيس حزباً يسارياً تقدمياً مناضلاً يتقدم الصفوف دفاعاً عن قيام الأردن الوطني الديمقراطي وإنجاز الحرية واﻻستقلال للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته الوطنية الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس.. خمسة وعشرون عاماً على هذا الطريق وﻻ زلنا باندفاعتنا الأولى وبنفس العزم والثبات وروح المثابرة واﻻستعداد للتضحية .

العبسي: أنظر بتفاؤل لمستقبل الحزب حينما أرى غالبية الأعضاء هم من عنصر الشباب

الرفيق إبراهيم العبسي/ عضو اللجنة المركزية للحزب ومسؤول منطقة الشمال

بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيس حزب الوحدة الشعبية، كامتداد كفاحي لمنظمة الجبهة الشعبية في الأردن، التي ناضلت منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي وحتى عام 1990 حيث تأسس الحزب بالاسم الجديد الذي كان لي الفخر بأنني من اقترح هذا الاسم، وحَظِيَ بالموافقة عليه، وجاء تأسيس الحزب كاستجابة موضوعية للتغيرات التي شهدتها البلاد على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تستند للفهم العميق لطبيعة العلاقة الفلسطينية الأردنية، والمهام المشتركة لكلا الشعبين لتحقيق الأهداف في أردن وطني ديمقراطي واسترجاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

فبات تطوير الأداة والبرنامج لينسجم والوضع المستجد وبعد مرور هذه السنوات فإنني أنظر بتفاؤل لمستقبل هذا الحزب وخاصة حينما أرى أن غالبية الأعضاء هم من عنصر الشباب والشابات، وهو ليس إضافة عددية للأحزاب القائمة، وإنما إضافة نوعية في برنامجه وممارساته التي تحاكي التركيبة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

أبو العبد شاتيلا: لا خوف على هذا الحزب، وسيستمر قُدماً متصاعداً وإلى الأمام

الرفيق حسن عبدالمجيد (أبو العبد شاتيلا)/ عضو في لجنة الرقابة الحزبية سابقاً

في الذكرى الخامسة والعشرون لانطلاقة حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، في هذه الذكرى الغالية على قلوبنا وقلوب كل المناضلين في هذا الوطن الكبير يترسخ لدي ولكل الثوريين أن لا خوف على هذا الحزب مطلقاً بالرغم من الظروف الصعبة التي مرت على هذا الحزب حيث راهن البعض أن هذا الحزب سوف يتلاشى إلا أن هذا الحزب سار بخطى ثابتة وراسخة بحمل المهمتين، أردن وطني ديمقراطي وتحرير فلسطين، دون وجل أو خوف، حيث تمكّن الحزب من فهم الماركسية على أنها ليست مذهباً أو ديناً أو مجموعة من التعاويذ بل منهج أُسّس على قوانين العلوم الاجتماعية والتاريخية والاقتصادية والطبقية حيث يستمد قوته من قدرته على مواكبة ما هو جديد في هذه العلوم لإغناء مضمونه، هذا من جهة، ومن جهة ثانية، حظي الحزب بقيادة متماسكة خلال هذه الأعوام حيث عالجت كافة الثغرات والمشكلات لدى بعض أعضائها بكل تروٍ وحزم. في نهاية المطاف عملت إلى جانب ذلك على بناء ما أمكن من الكوادر خلال دورات عقدت لهذه المسألة. كل هذا يدفعنا إلى القول وبكل فخر أن لا خوف على هذا الحزب، وبذلك سيستمر قدماً متصاعداً وإلى الأمام.

حجاوي: مع مرور السنين تجذّر موقع الحزب بين جماهير الشعب الأردني

الرفيق الدكتور طارق الحجاوي/ عضو لجنة الرقابة الحزبية

على أثر هبوط الدينار الأردني إلى النصف وإفلاس البنك المركزي من العملة الأجنبية والفساد الحاد في بنك البتراء وبعض البنوك الأردنية الأخرى، وأمام انكشاف كل هذه الحقائق للشعب الأردني، ثار الشعب في هبّة شعبية هي هبّة نيسان المجيدة، مما أدى إلى وقف العمل بالأحكام العرفية والإفراج عن جوازات السفر المحجوزة لدى الأجهزة الأمنية ” حوالي (12) ألف جواز سفر” وتم السماح للأحزاب بالعمل العلني، حيث تم إشهار حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني وكان الشعار الناظم لهذا الحزب،”أردن وطني ديمقراطي، وحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية على كل التراب الوطني الفلسطيني”. حيث حمل الحزب على أكتافه هذه المهمة بكل أمانة وطنية، ومع مرور السنين تجذر موقع الحزب بين جماهير الشعب الأردني، وناضل في صفوفه جماهير الكادحين والطبقة الوسطى والبرجوازية الصغيرة ضد الفساد ورأس المال المستقل. ونحن نعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح. متمنين لهذا الحزب الوطني الديمقراطي مزيداً من التقدم والنجاح لخوض مزيداً من النضالات في سبيل مكافحة الفساد والتحرر الوطني والرفعة والعزة للشعب الأردني البطل والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله التحرري لإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

الخواجا: الحزب وقف صامداً أمام التحديات ورسخ الأسس التنظيمية الصحيحة لبناء الحزب الثوري

الرفيق ماجد الخواجا/ عضو اللجنة المركزية للحزب

في الذكرى الخامسة والعشرون لتأسيس حزبنا حزب الوحدة الشعبية نستذكر كوكبة من الرفاق الذين خطفهم الموت وغادرونا بجسدهم ولكن روحهم باقية فينا نستلهم منها مواصلة النضال والتضحيات لإقامة أردن وطني ديمقراطي واسترداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

بعد خمسة وعشرون عاماً على تأسيس حزبنا حزب الوجدة الشعبية أحد الفصائل الطليعية للحركة الوطنية الأردنية، خاض حزبنا نضالاً صعباً وشاقاً على الصعيدين الذاتي والموضوعي، حيث وقف صامداً أمام التحديات ورسخ الأسس التنظيمية الصحيحة لبناء الحزب الثوري من حيث المركزية الديمقراطية والنقد والنقد الذاتي والقيادة الجماعية في العمل والانتشار الجغرافي على ساحة الوطن والعمل بين الجماهير وبنى أطره على أساس مؤسسي، وعقد مؤتمراته في مواعيدها المحددة، وكان آخرها المؤتمر الوطني السادس الذي عقد في شهر 6/2015 الذي أكد فيه على أهمية تصليب وبناء الأوضاع الحزبية ورفع مستوى الرفاق على صعيد البناء الفكري والعمل على الصعيد الجماهيري. وتم التجديد في هيئاته بعناصر شابة لتحمل عبء المرحلة القادمة ومواصلة النضال من أجل أردن وطني ديمقراطي واسترداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

أبو القاسم: خمسة وعشرون عاماً من النضال في كافة القطاعات واللجان الوطنية

الرفيق محمد قاسم أبو دهيم (القاسم)/ عضو لجنة الرقابة الحزبية

في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الحزب، أود الإشارة بأن مسألة التحول إلى حزب، بدأت عام (1985) عندما تم تغيير اسم النشرة الصادرة عن منظمة الجبهة الشعبية في الأردن من الثورة مستمرة إلى نداء الوطن.

وفي هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أتوجه بالتهنئة إلى كافة الرفاق قيادة وكوادر وأعضاء وأصدقاء وأطر جماهيرية.

خمسة وعشرون عاماً من البناء التنظيمي والنضال الجماهيري خصوصاً دور الشبيبة والمنظمات الطلابية والدور المميز في كافة الفعاليات الوطنية والإقليمية والدولية، وأيضاً الإشادة بدور الأطر النسوية ورابطة المرأة والجهد المميز لرفيقاتنا في اتحاد المرأة الأردنية.

خمسة وعشرون عاماً من النضال في النقابات المهنية واللجان الوطنية حق العودة/ مجابهة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وفي الشأن الداخلي يحارب الحزب من أجل إسقاط معاهدة وادي عربة ويدافع عن الحريات العامة وقانون الأحزاب وقانون الانتخابات النيابية والبلديات وقانون العمل وحرية التنظيم النقابي العمالي ومحاربة الفساد.

من أجل أردن وطني ديمقراطي واسترداد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني عهداً سنبقى سائرون.

مسعد: شهداؤنا هم الشموع التي ما زالت تضيء شمس الحرية والتحرير

الرفيق فتحي يوسف مسعد/ عضو قيادة منطقة الشمال

بمناسبة تأسيس الحزب أذكر في مثل هذا الوقت من شهر تشرين الثاني عام 1990، كان العمل جارياً بكل جدية ونشاط كخلية نحل من أجل الإعلان عن تأسيس حزبنا، الحزب الأمين على مسيرته وتراثه النضالي والثوري الممتد عبر عقود في مراحل العمل النضالي المختلفة.

فمن حركة القوميين العرب ورجالها المؤسسين، من أمثال القائد المؤسس جورج حبش، والقائد الرمز أبو علي مصطفى، وأبو ماهر اليماني، ووديع حداد، وغسان كنفاني، وباسل الكبيسي، وغيرهم من الشموع التي ما زالت تضيء شمس الحرية والتحرير، وصولاً إلى منظمة الجبهة الشعبية في الأردن، وأذكر بهذه المناسبة، الدور البارز للحزب وتراثه في هبّة نيسان المجيدة وأحداث جامعة اليرموك وأذكر ولادة حزب الوحدة الشعبية الأمين على تراثه ومبادئه حيث جاء ليعبر عن الهم الوطني الأردني والهم الوطني الفلسطيني، من خلال المهمتين، أردن وطني ديمقراطي، واسترداد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

أبو عزمي: كلي أمل أنكم ستكملون المشوار بنفس الحماسة

الرفيق عبدالله خليل (أبو عزمي) المسؤول السابق للجنة الرقابة الحزبية

استمراراً لقناعتي الراسخة بالمشروع الوطني الذي آمنت به وعملت ضمن هذه القناعات فاعتبرته استمراراً لمهمتي النضالية التي آمنت بها عند انتمائي لحركة القوميين العرب عام 1957، وعندما تحولت الحركة إلى جبهة شعبية عام 1967، كنت مع هذا التوجه. وأول من آمن بها، وبعد أن خرجت من السجن وجدت أن مرحلة التغيير الأولى هي فرز أعضاء من الجبهة الشعبية في الأردن والوطن العربي للانضمام ولتأسيس حزب الشعب الثوري الأردني، حيث تم فرزي للعمل مع الرفاق في الحزب، إلى أن اتخذ القرار بتجميد الحزب والعودة إلى منظمة الجبهة الشعبية. وعدت مع رفاقي وبعدها جاءت المرحلة الثالثة بتغيير اسم الحزب ليصبح منظمة الجبهة الشعبية في الأردن إلى أن تم عقد المؤتمر الذي عقد في دمشق، وليقرر اسم الحزب في الأردن ليصبح حزباً أردنياً بمهمتين، أردنية من أجل أردن وطني ديمقراطي والدفاع عن الديمقراطية وحماية الوحدة الوطنية والاستمرار من أجل عودة اللاجئين والنازحين ورفض التوطين، وتأمين الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف (فلسطينياً). وساهمت مع رفاقي في تأسيس حزبنا حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني في 20/11/1990 عمل وكنت أحد أعضاء المكتب التنفيذي (السياسي) وبعدها انتخبت مسؤولاً للرقابة الحزبية وقد انتخبت أيضاً في اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع، وكنت مسؤولاً مالياً وأيضاً تم اختياري كعضو في اللجنة العمالية والجماهيرية ورئيس اللجنة العمالية لأحزاب المعارضة وأميناً عاماً للتجمع الديمقراطي الأردني. الرفاق الأحباء، كلي أمل أن تكملوا المشوار وبحماسة وبهمة لا تكل ولا تمل وتكونوا خير خلفٍ لهذا السلف.

هلسا: مدرسة وتراث عظيمان هما من أنجبا حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

الرفيق عمار هلسا/ عضو المكتب السياسي في الحزب ومسؤول منطقة الجنوب

في الذكرى الــ 25 لتأسيس حزبنا، أتوجه بداية بالتحية للشعب الفلسطيني الثائر المكافح، إلى الرحم الفلسطيني الذي لم تدنسه مسارات التفاوض وأوساخ أوسلو وبقي ينجب الثوار. تحية لرفاق انتقلوا تحت الثرى ولم يفارقونا، أبو علي مصطفى، الحكيم حبش، أبو ماهر اليماني، شربل المشعل، فيصل الخيطان، حمدي مطر وغيرهم الكثير، ورفاق لا يزالون بيننا أو في مواقع أخرى، عزمي الخواجا (أبو عصام)، عبدالله خليل (أبو عزمي) وكثيرون ما زالوا في صفوف الحزب أو محيطين به. مدرسة وتراث عظيمان هما من أنجبا حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني قبل 25 عاماً، وُلد من رحم الكفاح في السجون والمعتقلات والتشرد والمنافي، من آلام العمل السري وفي دول الاغتراب، طموحاتنا كانت ولا تزال كبيرة بحجم الشعب والوطن والقضية وسقفنا مرتفع لأن كرامتنا عالية، لذلك لم نكن نرضى بالمتاح، وكنا ولا نزال نطالب بالمزيد، ولم نُصب بمرض الرضا عن الذات ونصل إلى حد جلد الذات أحياناً والبعض نعتنا بالمتطرفين.سجل الخالدين (سجل الشهداء) لا يزال مفتوحاً لأفواج الثوار على درب الكفاح، كل يوم يرتفع شهيد لكي تحيا فينا الإنسانية، ألم يمت المسيح على صليبه ليخلص البشرية؟! ونحن نقدم كل يوم مسيحاً لتحيا البشرية.. على طريق أردن وطني ديمقراطي وتحرير فلسطين

أبو النمر: العمر لا يعيق حركة المناضلين

الرفيق حسن أبو جابر (أبو النمر) من مؤسسي حزب الوحدة الشعبية

تم اعتقالي في 27/10/1968، بعد عملية قتل فيها 13 جندي صهيوني، وحُكمت ثلاثة مؤبدات أي 307 سنوات سجن، وأفرج عني بتاريخ 20/5/1985 في عملية تبادل أسرى، وكان معي في المعتقل كوزو اوكو موتو، وعدت لأكون أحد مؤسسي حزب الوحدة الشعبية، وما زالت عضواً في الحزب رغم كبر سني 82 عاماً أمضيتها في النضال وسأكمل النضال حتى آخر رمق في حياتي من أجل تحرير فلسطين ومن أجل أردن وطني ديمقراطي، فالعمر لا يعيق حركة المناضلين، ولأني مؤمناً بالفكرة وبالحزب وكلي فخر واعتزاز برفاقي في حزب الوحدة الشعبية، وأتمنى للحزب ورفاقي دوام العمل والنضال.  

refaq

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق