أخبار محلية

مهرجان “الكرامة والأرض” يؤكد على التمسك بخيار المقاومة في مواجهة صفقة القرن

تحت شعار “في ذكرى معركة الكرامة ويوم الأرض نؤكد على التمسك خيار المقاومة واستمرار النضال في مواجهة الكيان الصهيوني” أقام ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية مهرجانا خطابيا أمس الأربعاء في مقر حزب الوحدة الشعبية.

وحضر المهرجان عدد من الحزبيين والناشطين السياسيين والوطنيين وقدم المهرجان الرفيق نضال مضية (نائب الأمين العام للحزب الشيوعي) قد القى كل من الأستاذ مازن الرشيدات (نقي المحاميين لأردنيين) والناشطة الحقوقية المحامية رنا حسنين والرفيق حسنين الصعوب (أحد شخصيات الحراك الشعبي في الكرك) والناطق الرسمي باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الرفيق ضيف الله الفراج كلمات استذكروا فيها معركة الكرامة ويوم الأرض واختتمت الفعالية بفقرة غنائية قدمها الفنان محمد القطري.

وتاليا مقتطفات من كلمات المشاركين.

الرفيق نضال مضية نائب الأمين العام للحزب الشيوعي

هذا الاحتفال لا يأتي لأننا شعوبا تحن للماضي اكثر مما ترنو للمستقبل كما يزعم أدعياء الثقافة ومشوهو الوي في معسكر الأعداء والخصوم المحليين والأجانب بل على العكس تماما لأن لمعركة الكرامة ويوم الأرض الى جانب معارك وطنية واجتماعية عديدة خاضها ولا زال يخوضها شعبانا الشقيقين الأردني والفلسطيني في اطار تكامل نضالهما المشترك في مواجهة العدوانية المتصاعدة للإمبريالية الامريكية والكيان الصهيوني العنصري وأدواتهما وأبعها من الأنظمة المتسلطة والقوى الطبقية المهيمنة في بلداننا لعربية من الحضور الساطع والأهمية الاستثنائية والغنى الوفير بالعبر والدروس ما يفرض استعادتهما ليس في يوم وقوعهما فقط بل كلما استدعت الضرورة ذلك .

نقيب المحاميين الأستاذ مازن الرشيدات

في ذكرى معركة الكرامة نحتاج الى بعض الكرامة وفي ذكرى يوم الأرض نحتاج الى التمسك بالأرض لا شك اننا في الأردن من أكثر المتضررين حاليا وسابقا ولاحقا مما يجري من احداث ومؤامرات على القضية الفلسطينية التي هي بوصلتنا ومركزتينا نحن الان في هذا البلد بدأنا نعاني من احكام عرفية خفية وأكبر دليل ان هناك كبت للحريات وتكميم للأفواه حتى ان من يخرج في مسيرة او مظاهرة أصبح يعتقل او من علا صوته لا بد زدنا على ذلك …. شيطنا الحراك لنبدأ بالكرك كانت هناك مسيرات ضد رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة اتهم من شارك بهذه المسيرات بانهم احرقوا المؤسسة الاستهلاكية العسكرية ثم تبين بعد ذلك انه عبارة عن تماس كهربائي بالتقرير الأمني هذا اسمه شيطنة للحراك ثم بعد ذلك ترسل الحكومة قائد الدرك ليتفاوض مع الناس هل المشكلة امنية الا يفترض بالحكومة بان ترسل من هو سياسي اقتصادي ليفهم مشاكل الناس ومطالبهم قائد الدرك رجل امني وكأن الحكومة تقول اياكم ان تفتحوا افواهكم هكذا تفهم الرسالة ولو كان غير ذلك لأرسلوا شخص يفهم في هذه الأمور ومسؤول لكي يوصل المطالب ويوصل الرسالة الى الجهات المعنية .

الناشطة الحقوقية المحامية رنا حسنين

من هنا نوجه رسالتنا للحكومة بأن لا تكن كباقي الحكومات التي سارت في تيار التطبيع مع العدو فان شعبنا لن يقبل بأدنى درجات التطبيع ونذكرها بان الشعب هو شعب واع واحاضر لقضاياه فلا تتجاهلوا مطالبه وانه شعب ذا إرادة وضمي حي لا يتخلى عن ثوابته مهما ضيقت عليه سبل عيشه.

فلم ولن نقبل بالتطبيع والتنازل عن مثقال ذرة من فلسطين فلا تسويات ولا حلول مقبولة ولا أوسلو ولا غيرها وأننا كلنا نعلم بحجم الضغوط التي تمارس على الأردن للتسليم بصفقة القرن ونعلم موقف الأردن المشرف اتجاه هذه القضية.

فقضية فلسطين لا يوجد لها الا حل واحد الا وهو التحرير الكامل من البحر الى النهر ولن نقبل سواه بديلا فأرض سيناء ليست بفلسطين ولا السفارة ان فتحت بالقدس سيغير هذا من الواقع شيء فليس للصهاينة منا الا الرصاص

الرفيق حسني الصعوب (أحد شخصيات الحراك الشعبي في الكرك)

اننا ونحن نحتفل اليوم بذكرى معركة الانتصار في الكرامة وتخليدا لشهدائها الابطال اطلت علينا الحكومة بعد تعتيم رسمي دستوري وتشريعي دام اكثر من ثمانين عاما اطلت علينا بأسلوب تدليسي بقضية ذات مضمون سيادي جغرافي ظهر منها على السطح منطقتي ومستوطنيه وعلمه علما بان منطقة الغمر تم احتلالها بعد حرب عام 1967 ومارس العدو الصهيوني كامل سيادته على 387 متر مربع بالرغم من اتفاقية العار في ادي عرب عام 1994 حيث بقي ما هو محتل منها 5 كيلو متر مربع منها 830 دونم باعتبارها (حقوق ملكية خاصة) تجيز للعدو التصرف بالأرض دون قيد او شرط ولمدة 25 عام وعليه فان هاتين المنطقتين عمليا هما أراضي اردنية تحت الاحتلال “الإسرائيلي” ويطبق قوانينه عليها ولا تخضع لسيادتنا الوطنية اننا أيضا نحمل الدولة الأردنية مسؤولية إخفاء هذه الوقائع على الشعب والتصرف بمقدرات الوطن وعدم اطلاع الرأي العام المحلي عليه بكل التفاصيل لأن احتلال فلسطين من هذا العدو لا زال ماثلا امامنا وان جغرافيا الوطن هي جغرافية سيادية على كل شبر فيه .

الرفيق ضيف الله الفراج الناطق الرسمي باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية

لقد شكل الثلاثون من اذار محطة نضالية مشرفة لرفض كل اشكال الذل والهوان ومصادرة الأراضي وطمس الهوية فهو يوم انتفاضة العز والكرامة رفض فيها البشر والحجر والشجر كل أشكال الغطرسة الصهيونية وكل اشكال الخنوع العربي المعيب لقد كان هذا اليوم صرخة في وجه محتل لرفض التهجير والاستيطان ومشاريع التهويد والقوانين العنصرية ورفض كل مؤامرات طمس الهوية العربية الفلسطينية.

ان المشروع الصهيوني يمثل تلاقي المصالح الاستعمارية في المنطقة للسيطرة على ثرواها وكسر التواصل في الوطن العربي لمنع أي مشروع حضاري نهضوي والحيلولة دون تحقيق مشروع الوحدة والنهضة العربية.

ومن منطلق الوفاء للكرامة والأرض والشعب لا بد أن يكون يوم الكرامة ويوم الأرض يوما لرفع راية الوحدة وكسر التبعية وتحرير ثروات الأمة وتغيير النهج وذلك لمجابهة كل مشاريع الانفصال والانقسام على الساحة العربية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق