بيانات وتصريحات الحزب

الوحدة الشعبية: أموال الضمان خط أحمر ونحذر الحكومة من المماطلة في ملف الباقورة والغمر وندين الاعتداء الصهيووني على الدولة السورية

توقف المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني في اجتماعه الذي عقده أمام آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والعربي. حيث أكد على الآتي:

1- يبدي المكتب السياسي للحزب قلقه البالغ على أموال الضمان الاجتماعي التي ما هي إلا أموال عمال هذا الوطن وكادحيه، خاصة بعد أن أصدر الديوان الخاص بتفسير القوانين فتوى قانونية تجيز لصندوق استثمار أموال  اضمان اتخاذ قرارات مستقلة عن مجلس إدارة الضمان،  وذلك بعد أقل من شهرين على إصداره فتوى تؤكد على اشتراط “موافقة مجلس ادارة الضمان على قرارات صندوق استثمار الضمان”.

ويؤكد المكتب السياسي للحزب على خشيته من أن يكون تراجع الديوان عن تفسبره الأول أتى نتيجة لضغوطات رسمية، لتسهيل عملية الاستيلاء على أموال المواطنين في الضمان الاجتماعي تحت ذريعة “استثمارها”.

ويحذر الحزب كافة الجهات الرسمية من أن أموال وعرق عمال هذا الوطن.

2-  يطالب الحزب الحكومة بموقف واضح لا لبس فيه من مسألة استعادة أراضي الباقورة والغمر، والإسراع في الإعلان عن وقف العمل بالاتفاق “النظام الخاص” لهذه الأراضي والتي ينتهي العمل باتفاقيتها بعد عام تقريباً.

إننا نؤكد على أن الباقورة والغمر هي أراضٍ أردنية سلبها العدو الصهيوني، ولا يحق للحكومة الأردنية أن تتخلى عن حقنا في هذه الأراضي، ولا يمكن أن يقبل الشعب الأردني استمرار العمل بالاتفاق الخاص بهذه الأراضي، مهما كانت الذرائع والحجج.

وسيعمل المكتب السياسي للحزب وبالتنسيق مع كافة القوى الوطنية والشعبية على ممارسة أعلى مستويات الضغط على الحكومة والجهات الرسمية لاستعادة سيادتنا على الباقورة والغمر.

3-  يوجه المكتب السياسي للحزب تحياته للشعب العربي في فلسطين، الذي لم يعدم الوسيلة لمقاومة المحتل الصهيوني والتصدي بكل بسالة وشجاعة لمحاولات تصفية قضيته وقضية الأمة العربية.

ويعرب المكتب السياسي للحزب عن استنكاره للموقف الرسمي العربي من الاعتداءات الصهيونية على أبناء شعبنا في غزة، والموقف الدولي المتخاذل والأقرب للمتواطىء مع جرائم هذا الكيان الفاشي، والعنجهية الأمريكية التي عرقلت اتخاذ أي موقف إدانة لهذه الجرائم ا لصهيونية بحق شعبنا.

4-  يدين المكتب السياسي للحزب العدوان الصهيوني الغاشم على الأراضي السورية، يؤكد على وقوفه إلى جانب الدولة السورية في مواجهة الغطرسة الصهيو-أمريكية وأدواتها الإرهابية. ويؤكد الحزب أن هذا العدوان يأتي بعد أن اقترب مشروع تفتيت الدولة السورية من الفشل، وبعد سلسلة الانتصارات التي يحققها محور المقاومة بالتصدي لكل محاولات تقسيم سورية العروبة.

المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

9 نيسان 2018

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق