أخبار فلسطين

حملة دولية للتضامن مع المناضل الأسير المحرر عمر نايف زايد في بلغاريا

أصدرت حملة التضامن مع الأسير المحرر عمر نايف زايد بياناً، تالياً نصه:

بيان حول المناضل والاسير المحرر عمر نايف زايد

المواطن العربي الفلسطيني، عمر نايف زايد، مواليد مدينة جنين الفلسطينية المحتلة عام 1963 والأسير المُحرر من سجون الاحتلال عام 1990، المقيم في بلغاريا منذ ما يزيد عن 21 عاماً، لجأ إلى السفارة الفلسطينية في صوفيا قبل نحو اسبوع ، بسبب ما يتعرض له من تضييق وملاحقة أمنية غير مبررة على يد السلطات البلغارية وذلك بهدف اعتقاله وتسليمه إلى دولة الاحتلال، و بذريعة الاتفاقيات الجنائية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني.

يرفض المناضل زايد تسليم نفسه للسلطات البلغارية للأسباب التالية:

أولاً: لأنه يرفض التعامل مع قضيته على أساس جنائي، أو فردي، أو مدني، بل هي قضية وطنية وسياسية أولاً وأخيراً. لقد جرى اعتقاله في العام 1986 بسبب مقاومته المشروعة للاحتلال الاسرائيلي، وهذا حق طبيعي، كفلته كل الشرائع الانسانية والقوانين الدولية.

ثانياً: لقد سقطت الأحكام الصادرة بحقه، من قبل الاحتلال والمحاكم الاسرائيلية التي اتخذتها، خاصة مع بدء تنفيذ الاتفاقيات الثنائية بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال الاسرائيلي في العام 1993 وبالتالي، فإن هذه الأحكام أصبحت لاغية وقد تقادمت.

ثالثاً: لقد قضى المناضل زايد في سجون الاحتلال أكثر من 3 سنوات. تعرض خلالها إلى أبشع انواع التعذيب والقهر والحرمان. منذ العام 1986 وحتى العام 1990، كما أنه خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 40 يوماً في سجون الاحتلال، نقل على أثره إلى مستشفى للعلاج وخرج بأمراض مزمنة يعاني منها حتى هذا اليوم.

رابعاً: منذ وصوله إلى بلغاريا قبل 21 سنة، بنى المناضل عمر زايد حياة جديدة وتزوج وأنجب ولدين وبنتاً، وهو يحترم القوانين البلغارية، ولا يوجد لديه أية قضايا جنائية أو غيرها في هذا البلد.

إن الأسير المُحرر عمر زايد أعلن مراراً أنه يعتبر نفسه واحداً من بين أبناء الشعب الفلسطيني يعتز ويفخر بانتمائه الوطني والانساني إلى هذا الشعب المناضل. لقد اتخذ قراره برفض تسليم نفسه إلى السلطات المحلية ليس لإثارة مسألة شخصية بقدر ما هي مسؤوليته التي يفرضها الواجب الوطني في رفض الاحتلال الصهيوني وقوانينه العنصرية الجائرة، ومن أجل مواجهة كل سياسة تستهدف شعبنا وأسراه المُحررين ومناضليه، سواء في فلسطين المحتلة أو في اوروبا وحول العالم.

حملة التضامن مع المناضل عمر نايف زايد

26- 12- 2015

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق