الباحث الاستراتيجي الدكتور عبد الحي يقرأ مستجدات المسرح الفلسطيني: سلاح المقاومة هو الهدف المقبل بالتعاون ما بين اسرائيل وسلطة التنسيق الامني و”الخليجي” وبعض المتوهمين في “الفصائل” واسطوانة “المصالحة” هي الرافعة

توقع باحث اردني مهم في مجال المستقبليات أن يكون ” سلاح المقاومة”  الفلسطينية في قطاع غزة هو شعار المرحلة القادمة وهو محور الخطة “الإسرائيلية” القادمة ومعها سلطة التنسيق الأمني ومجلس التعاون الخليجي “وآخرين من دونهم لا تعلمونهم”.

وتحدث الباحث الاستراتيجي الدكتور وليد عبد الحي في تقييمه للمرحلة الاخيرة عن شعار”تكتيك الحق يراد به باطل”.

وقال عبد الحي ستعمل اطراف عربية واسرائيلية على تعزيز الضغوط المختلفة لتحقيق مصالحة فلسطينية تكون فيها جرعة الغواية عالية ، لكنها تنطوي على هدف محدد وهو تمكين سلطة التنسيق الامني من تسلم الصلاحيات الامنية في غزة تمهيدا لنسخ الوضع في الضفة الغربية ونقله الى غزة حيث تنتفي كافة مظاهر التسلح .

وهذا الخيار برأي عبد الحي  سيحقق لاسرائيل اهدافها دون خسائر تذكر.

 وفي حال رفضت حركات المقاومة موضوع الوصاية الامنية لسلطة التنسيق الامني سيتم تحميلها وزر فشل ” المصالحة الفلسطينية” التي يتأملها الشارع الفلسطيني ، وهو ما يضيق الخناق أكثر على الشارع ومقاومته، ويبدو ان سلطة التنسيق الأمني متناغمة الى حد بعيد مع هذا التكتيك.

وتحدث عبدالحي عن إستراتيجية جر حركات المقاومة بعيدا عن القوى التي تساندها على المسرح الدولي من خلال توسيع الشقوق بينها وبين من يبدي أي قدر من التعاطف معها، ويتم ذلك من خلال البحث عن أي تباين في التوجهات – مهما بدا صغيرا او كبيرا- بين حركات المقاومة وبين أي من حلفائها والعمل على توسيع هذا التباين بأكبر قدر ممكن.

 وقال :للاسف فإن بعض التنظيمات الفلسطينية ما تزال ” تكابر” في هذه النقطة، بل استشعر قدرا من التباين بين ايجابية ما تقوله قيادات بعض التنظيمات عن حلفاء المقاومة وبين ما يروج من ثقافة سياسية سلبية في اوساط جماهيرها حول هؤلاء الحلفاء .

 وهي مسألة قد يستثمرها الطرف الصهيوني براي الباحث على المدى البعيد لتوسيع الخرق بين القيادة والقاعدة

ذلك يعني أن المرحلة القادمة ستقوم على تعزيز كافة أبعاد هذه الاستراتيجية ، مع مواصلة استراتيجية النهش العسكري والتفجير والاغتيال والهجمات المتفرقة.

نقلا عن رأي اليوم

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.